هو ، محمد علي باشا المسعود بن إبراهيم آغا القوللي، هو مؤسس الأسرة العلوية
ولد محمد علي في 4مارس 1769وتوفي في 2اغسطس1849
وهو من مدينه قوله بمقدونيا باليونان وحاكم مصر ما بين عامي 1805 إلى 1848، ووصف بأنه «مؤسس مصر الحديثة».- اعتلى عرش مصر عام 1805 بعد مبايعة أعيان البلاد ليكون واليًا عليها، بعد أن ثار الشعب على سلفه خورشيد باشا، واستطاع بذكاؤه واستغلاله للظروف المحيطة به أن يستمر في حكم مصر طوال تلك الفترة، ليكسر بذلك العادة العثمانية التي كانت لا تترك واليًا على مصر لأكثر من عامين
نشأ يتيماً : توفيت والدة محمد علي وهو في السادسة من عمره ، و مات كل إخوته و كانوا سبعة عشر اخا في حياة أبيه
عمل في تجارة الدخان : عمل والده بتجارة الدخان وتأجير السفن، ولما بلغ محمد علي سن العاشرة من عمره، أشركه معه في تجارة الدخان، كما أنه خلف والده في رئاسة الجنود غير النظاميين.
أول من انتبه لمشروع قناة السويس في العصر الحديث ولم ينفذه فقد كان محمد علي يرى أن هذا المشروع مختلف عن كل المشاريع التنموية الأخرى التي قام بها في مصر ، فهو يفتح الباب علي مصرعيه لتدخل القوي الأجنبية في مصر للسيطرة على هذا الطريق الذي سيصبح أقصر الطرق البحرية لربط أوروبا بمستعمراتها في آسيا .
قضى على ظاهرة أطفال الشوارع في 3 سنوات :
قد كان أطفال الشوارع كارثة بالنسبة لمحمد علي باشا وكانوا حوالي 300 ألف مشرد ومتشرد في شوارع مصر من الإسكندرية إلى أسوان وأدرك ان هؤلاء سيكونون المتسبب الرئيس في سقوط الدولة المصرية العظمى التي يحلم بها فقبض عليهم جميعاً ولم يترك أحداً واعتقلهم في معسكر بالصحراء بالقرب من الكلية الحربية التي أنشأها في أسوان وظلوا بها ثلاث سنوات و
أمر قائد الجيش وكان سليمان باشا الفرنساوي في ذلك الوقت أن يأتي بأعظم المدربين الفرنسيين في شتى المهن والحرف اليدوية ليعكفوا على تدريب هؤلاء المشردين . ليخرج لمصر أعظم الصناع المهرة في تاريخ مصر الحديثة ويجيدون جميع الحرف اليدوية واللغة الفرنسية والعربية واحتفظ محمد علي باشا بالنوابغ واستعان بهم في إنشاء مصر الحديثة وأرسل الباقين كخبراء للدول التي تفتقر لتلك الحرف وأنشأ لهم المواني حتى يستطيعوا أن يتواصلوا بانتاجهم مع الدول المطلة على المتوسط لصالح مصر .
وفاة ابنه طوسون و فاكهة اليوسفي : فوجئ محمد علي باشا باصابة ابنه طوسون بمرض الطاعون ومات بعد أقل من 24 ساعة حين حلله الأطباء . حزن محمد علي حزناً كبيراً وتأثر تأثراً كبيرا، و لم يخرج من حالته إلا بعض فترة ، و لأنه اهتم بالزراعة اهتماماً كبيراً لدرجة أنه أرسل إلى مصر مجموعة من أشجار العنب والتوت والليمون والتين المستحضرة من تركيا، كما قرر أن يتعلم الفلاحين المصريين كل النُظم الخاصة بزراعة هذه الفواكه وكان الذين يعلمون المصريين أغلبهم من الذين أرسلهم محمد علي للخارج في بعثاته التعليمية، وكان اشهرهم هو يوسف أفندي والذي كان قد أتى ببعض أشجار فاكهة جديدة اشترى منها مقداراً كبيراً من سفينة بالقرب من مالطة وقادمة من الصين واليابان.
وعندما عاد الطلبة إلي مصر استقبلهم محمد علي وكان يوسف أفندي يحمل طبقاً من الفاكهة الجديدة وعرضها علي محمد علي باشا الذي أعجبه طعمها و سأل الطالب ماذا سيكون اسمها في مصر فأجاب: نسميها طوسون باشا، تأثر محمد علي من هذه المجاملة إلى أن قال حسناً سنسميها “يوسف أفندي” ، و منذ ذلك الحين أصبح الاسم الشائع لهذه الفاكهة هو يوسف أفندي، إلى أن صار على لسان العامة بعد ذلك “يوستفندي” أو يوسفي، وأمر محمد على أن تخصص أراضي نبروه بالدقهلية ليوسف أفندي يشرف عليها بنفسه. .
👑 أصيب بالزهايمر في أواخر حياته :
تعرض محمد علي باشا في أواخر حياته التي شارفت علي الثمانين بضعف في قواه العقلية وضعف ذاكرته ، ولم ينجح الأطباء في علاج هذا المرض.
و نظراً لمرض محمد علي اجتمع الديوان بحضور العلماء والمشايخ وأشراف البلد ومن لزم حضوره من الذوات بديوان الغوري حيث قرئ علي رؤوس الأشهاد الفرمان القاضي بتعيين إبراهيم باشا والياً علي مصر في أبريل عام ١٨٤٧ وصدر فرمان التقليد من الباب العالي بذلك، وقد أحب المصريون إبراهيم وأحبهم، غير أن حكمه لم يدم طويلاً إذ توفي في العاشر من نوفمبر من نفس العام دون أن يتجاوز الـ٦٠ من عمره ولم تزد فترة حكمه علي ٧ أشهر و١٣ يوماً، وقد دعا الأمير عباس الأول ابن أخيه طوسون لكي يلي السلطة طبقاً للنظام باعتباره أكبر سلالة محمد علي.
👑 طلب محمد علي أن يُدْفن بالقلعة من أجل السيدة “عائشة”
اصر محمد علي على الدفن بالقلعة و التي لا تبعد كثيرا عن “مسجد السيدة عائشة” فلقد كان محمد علي محباً للسيدة عائشة طيلة حياته ، ورأى أن الله يمكن أن يغفر له ما فعله في المماليك شفاعةً لحب السيدة عائشة حفيدة رسولنا الكريم صلوات الله عليه و سلامه .
والسيدة “عائشه هي السيدة عائشة بنت سيدي الإمام جعفر الصادق بن سيدي الإمام محمد الباقر بن سيدي علي زين العابدين بن سيدي الإمام الحسين .
أما عن علاقة المسجد بمحمد علي ، فإن تخطيط القلعة نلحظه أن بين 3 أضرحة لأكابر آل البيت المدفونين في مصر وهم الإمام الحسين في القاهرة الفاطمية بالقرب من الجمالية ، والسيدة عائشة وخلفها السيدة نفيسة . وقد أوصى محمد علي قبيل تعبه ومرضه كل أسرته بالاهتمام بتلك المشاهد ، وهذا ما نلحظه في كل حاكم من حكام الأسرة العلوية ، حيث أن الاهتمام في عصر أسرة محمد علي بأضرحة آل البيت ، كان اهتماماً كبيرا .
-👑 يعتقد أن أحد اسباب ثراء محمد علي باشا هى تجارة الدخان التي تعلمها من صديقه التاجر الفرنسي «ليون».
-👑 . تزوج محمد علي زوجتين وهما الأميرة أمينة هانم وكانت المرأة الوحيدة أحبها، وكانت سيدة معتزة بنفسها، لا تخشي مصارحته برأيها، وكانت هي الوحيدة التي لها الجرأة علي مواجهته بأخطائه
وقد هجرته زوجته امينه هانم بسبب مذبحه القلعه حيث استبشعت امينه هانم زوجته المجزره التي فعلها في المماليك وامتنعت عنه طوال حياته وتوفيت عام 1824م ودفنت بالنبي دانيال بالإسكندرية وحزن عليها حزنا شديدا,و زوجته الثانية هي الأميرة ماه دوران هانم ولم يرزق منها بأولاد.
وكان له 11جاريه
– 👑اتبع محمد علي باشا سياسة الحكومات المستنيرة التي تسير علي مبدأ «الاكتفاء بالذات» لحين بناء الدولة الحديثة,و لم يكن مستبدا ابدا بل كان يستمع و يأخذ بمشورة كبار الأعيان و المشايخ لما فيه من مصلح للشعب فهو لم بكن متجبرا مثل من سبقوه ابدااا
👑- تميز محمد علي بعنصر المفاجئة غير المتوقعه حتى يأخذ حذره تجاه رجال الحكومة، فكان يظهر في الإسكندرية أو القاهرة دون ترتيب أو معرفة أحد .
👑-.اشتهرت حمامات محمد علي باشا بجمالها فهي من الألباستر مضاءة بقبوات غنية بزينتها أعمدة صغيرة وأحواض وأعشاش تزينها ملاءات منحوتة.
👑- كان محمد علي رب أسرة فهو يبحث عن الهدوء، كما كان أبا مثاليا لعائلته محبا لأبنائه وشديد الاهتمام بزوجته، وكان يحرص علي متابعة النظام الغذائي لابنه سعيد ويطلب باستمرار تقارير عن مدى تقدم دراسة ابنه حليم باشا بباريس، وكان معتادًا علي الغذاء في الساعة الثانية ظهرا في الحرملك الخاص به.
👑- كان محمد علي يحب التجوال في سكناه عندما يكون متوترا، كان يضع يديه خلف ظهره محدثا نفسه، يعمل دون هوادة.
👑- أول هدية تلقاها إسماعيل باشا نجل إبراهيم باشا من جده محمد علي باشا، كان «سوارًا» رائعًا من الماس، ومصحف صغير في علبة من الذهب المرصع بالياقوت الأحمر، ولم يكن وقتها قد أكمل بضع ساعات من عمره.
👑- أحب محمد علي الإقامة في قصره بشبرا وهو يجلس علي وسادة كبيرة وهو يدخن شيبوك chibouk pipe طويلا وتكون نهايته مصنوعة من الكهرمان المطعم بالماس.
-👑 رغم فتوحات وتوسعات محمد علي خلال فترة حكمه إلا أنه كان يتمني أن يشاهد أوروبا وبخاصة باريس حيث كانت تربطه صداقه قوية بالملك لويس فيليب، ولكنه لم يذهب لمسافة أبعد من رودس وقبرص.
👑- لم يكن محمد علي باشا يسكن في قصور أثناء سفرياته في الأقاليم بل كان ينصب خيما يستقبل فيها الأعيان، فكانت خيمة تكون علي شكل قبة، يستخدمها للنوم، وكانت هناك خيمة ثانية داخل الخمية الأولي وتشكل ممرًا يفصل بين الخيمتين.
👑- حكى أحد شهود العيان في ديوان محمد علي قائلًا: «لطالما أجهدت نفسي لأصعد مبكرا إلي القلعة ولكن لم يتيسر لي أن أكون فيها قبل محمد علي ولا مرة واحدة فكان محمد باشا دائم النشاط وقليل النوم ويستيقظ مبكرا، فكان يستيقظ في الرابعة صباحا، ويستقبل يوميا تقارير مختلف نظاره، ويملي كل قراراته».
👑- لم تكن الأميرة أمينة هانم زوجة محمد علي باشا تسافر إلي الأستانة إلا بصبحة أحد أبنائها.
👑- لم يكتف محمد علي باشا بتكوين جيش بل أراد أن يمتلك أسطولا، وبالفعل اشتري السفن الحربية من أوروبا وصنع مثيلاتها في مصر وفي غصون سنوات قليلة كان لديه أسطولا يضاهي أمثاله في الدول الأوروبية، وموانئ كبيرة تليق بسفنه الكثيرة.
-👑لم يستطع محمد علي أن ينس مسقط رأسه حتى لو طال به العمر فبعد 50 عاما توجه إلى «كافالا»، وتم استقباله بحفاوة شديد وجلس شيوخ القرية وكبراؤها والشباب والأطفال من حوله، لكي يستمعوا قصصه ونوادره، كما كان يفعل في الماضي مع الشيخ «حسن أفندي» عجوز القرية وهو يحكي له عن مصر..
👑و أخيرا أحب ان أشير الى ضرورة التاكد دائما من صحة المصادر حيت تعترينى الدهشة و الغضب كثيرا عندما يتحدث أحد بالباطل سواء جهلا أو كذبا أو أفتراء على أحد رموز مصر ,فقد رايت مثلا من يدعى كون محمد على باشا أميا و تعلم القراء فى سن متأخر فى ال47 فهل هذا يعقل ؟؟!!
كيف ترقى الى ان اصبح أحد قادة الأسطول العثمانى برتبة ضابط و هو لا يعرف القراءة و الكتابة ؟؟!!!








