بقلم الأديبة والكاتبة / شيرهان البابلي
متابعة / سامح الخطيب
يأخذ الكلام ويقتله وبالعين أنظره
اري تكبره واسمع وأحاط مصغرة
يعتقد تفقه و أري الفقيه بجواره
ياسيدي انت بلا عقلا متفهمي
أتعجب ولا للحديث منك ارضي
أما أن تسمع للعقلاء وتقضي
او اغرب عن وجها شاخ مقصده
تتعجب من كلام النساء وتصوره
رببت النساء وانت بالصراخ مخرجه
و وضعتك بالحياه وبالدلال مطمعه
وأصبحت رجلا يملك المال وقاتله
اتري مكرا قد إزاحته للنساء سذاجه!
ام تري النساء وباء بعقلك وتلعنه
والشيوخ حكماء بالعصر الجاهلي
وانت العالم بكل الأموار ومتكلمي
أفق حياك العلقم بالفيه ولا تطرده
حتي تخرس من الحديث أو تتركه
خذ كلامي بالقبح لك واحفظه
يامغرور النفس والعقل كالمنجل
ياعقيم الكلام باللسان لا أفقه
يا ساكن حروف الجهل ومؤلفه
كم متعلم بالفراغ جاهلي؟
وكم جاهلا بالحكمه معلمي؟
حياك العلقم في الفيه ولا تطرده
أرح العقل ومعك تحيه بلا مرجعي
أصمت ك صمت النساء في الجاهليه
أو تعقل بكلام الحكماء و أرضي
لست عالم بالطب والفقه وشرعه
تحشر أنفك بالعلوم كأنك صانعه
ونسيت بان لكل علما عالما يحكمه
وأن للحياه حكمه بعقلك لا تعلمه
اتعلم لقد تعب اللسان من حنجرته
لانه ثرثر مع جاهلا بالعلم متطفلي
سأصمت كنساء الجاهليه ولا أنكره
لأنني أصمت وقت الجهل ولا أبغضه
حتي اكون ذو حكمه ورأي أنشده
تحيه بلا رجعه يارخام المعقلي
يا صانع كلام الجهل بالاقناع حاكمه
عوضا علي عقول تستمع لك ياسيدي
شيرهان البابلي








