الكاتبة الصغيرة / مريم حمادة يوسف
وذهبت إلي غرفتها وأرتدت ملابس النوم وذهبت إلي السرير ونامت وحلمت
(بأن هناك بلدة في غاية الجمال ولاكن لا يخرج منها أحد لأنهم محبوسين وإن حاول أحد الهروب يموت و لكن هذه البلدة حتى تصل إليها يجب أن تسير تحت الأرض ولكنها فوق السحاب كما أنها وجدت في هذه البلدة شاب وسيم وأعجبها جدا وذهب إليها هذا الشاب ومسك يديها وانتهي الحلم )
فأستيقظت من نومها وذهبت إلي الحمام وغسلت وجهها الجميل
( كلارا فتاه جميله لون عينها زرقاء لون البحر وشعرها اصفر لون الشمس وخدها أحمر مثل الورد وهي شديدة البياض كما أنها شجاعه ولا تخاف وتحب المرح والمغامرات )
ونشفت وجهها بالمنشفه واتصلت بأصدقائها واتفقوا علي أن يتقابلوا في منزل لارسون
( لارسون شاب ليس وسيم ولاكنه طيب القلب وصديق كلارا المقرب)
فأجتمعوا جميعا وحكت لهم كلارا كل ما حدث فقالوا لها أن تحفظ الكتاب جيدا ولكنها اعترضت علي أن تحفظه وحدها قالت علي الجميع حفظ الكتاب حتي نحفظ أنفسنا من الخطر ولكنهم لم يوافقوا فغضبت كلارا وذهبت إلي الشرفة فذهب إليها لارسون وقال لها لا تغضبي سوف اقرأه معكي ثم قبلته وقالت له شكرا لارسون لأنك لم تريد رؤيتي وانا حزينه أو غاضبة فأبتسم لارسون ☺️ وظلوا يتحدثون حتي دخل الأصدقاء عليهم
كلارنس: احنا اتفقنا ان انتي و ( لارسون ) بس ال هتقرأوا الكتاب
كلارا وهي غاضبه منهم : انا بقولكم تحفظوا الكتاب وانتوا مش راضيين بس متندموش وسابتهم ومشيت وقالت للارسون أراك غدا يا لارسون☺️ثم ذهبت إلي منزلها واتصلت به وتحدثوا سويا لمدة 3 ساعات ثم قال لها( لارسون) ( كلارا) مش هتنامي عشان مشغولين بكره فقالت له تصبح علي خير ( لارسون) ونامت وحدث.. انتظرونى غدا فى الحلقة القادمة وأخر كلامى سلامالكاتبة الصغيرة/ مريم حمادة يوسف








