الكاتبة الصغيرة / مريم حمادة يوسف
وذهب إليها ( كلارنس) ثم شدها من يدها
كلارنس : انتي ليا انا فاهمة
كلارا : في اي انت عايز اي انا وانت مجرد أصحاب مالك بقي في أي
كلارنس : بس انا بحبك
لارسون : بس انا وهي بنحب بعض انت عايز اي بقي
كلارنس : لا دي بتاعتي مش لحد غيري ابعد عنها احسنلك
كلارا : كفايه بقي كفايه
ثم ذهبت ( كلارا ) إلي منزلها بسرعه وظلت تبكي في منزلها حتي وصل
( لارسون ) ودق الباب
كلارا ( بعياط ) : نعم في اي تاني عايز اي مش كفايه بوظتلي اليوم
لارسون ( بحنيه ) : افتحي يا ( كلارا) انا لارسون
فتحت كلارا الباب وهي تبكي لارسون : خلاص يا ( كلارا ) متزعليش ، بكرا عندنا يوم مهم
وظل يتحدث معاها حتي هدأت وذهب ( لارسون) ثم نامت ( كلارا)
جاء الصباح واستيقظ لارسون وذهب إلي كلارا واخدها وذهب لأصدقائه
كلارنس : اي ال جابك
كلارا : اي ال اي ال جابك مش عايزين خناق لما نرجع نحل كل حاجه
جاك : ايوه كدا ياريت نبطل خناق
لارسون : انا مش عايزه اخانق خالص بس ياريت هو يسبني ف حالي
كلارنس : تمام لما نرجع بقي
ركبوا السياره و ذهبوا إلي المقبرة وعندما وصلوا لم تجد ( كلارا ) المكان كما هو بل إنه مخيف جدا ولكنها لم تقل اي شئ حتي لا يخاف أصدقائها وفي نفس الوقت عندما رأي الاصدقاء المكان اصبحوا نادمين لانهم لم يقرأوا الكتاب وعندما دخلوا اغلق الباب عليهم كان مكتوب علي الباب تخرج وانت بطل وإلا تموت فأستغرب ( جاك- كلارنس- فليب- تشارلي – ماكس)
فقال لارسون : متخافوش عادي لو كنتوا قرأتوا الكتاب كنتوا عرفتوا
كلارا : يلا مش عايزين نضيع وقت وبدأت رحلتهم وحدث أشياء لا يتوقعها احد🙃