الكاتبه الصغيرة :مريم حماده يوسف
رأي ( كلارنس ) ( لارسون ) وكانت الصدمه له لأن إذا عرفت( كلارا ) بما حدث سوف تبتعد عن ( كلارنس ) نهائيا ثم اختبئ وظل يراقب ( لارسون ) ولا كن( لارسون ) ذهب إلي نفس الفندق ورأي( كلارا ) فذهب إليها سريعا
لارسون: ( كلارا ) عامله اي وحشتيني
كلارا : اي دا انت لسه عايش
لارسون: هحكيلك كل الحصل
كلارا : انا فرحانه اوي اني شوفتك تاني
لارسون: كنت خايف مشوفكيش تاني و (ظل يبكي)
مارك : دا مين دا بقي ان شاء الله
كلارا : دا ( لارسون ) ال حكيتلك عنه
لارسون : مين دا
كلارا : دا ( مارك ) اخويا
لارسون: ازاي مش المفروض مات
كلارا : لا هحكيلك كل حاجه وكويس انك جيت عشان في كتب تاني محتاجين نقرأها
مارك : انا هروح اشوف ( كلارنس ) وجاي
لارسون : ( كلارنس ) هو السبب في كل ال حصلي
Flashback
بعد أن ألقي ( كلارنس ) (لارسون ) في الحفر ظل ( لارسون ) يبحث عن طريقه للخروج وظل لمدة ثلاثة أيام في الحفره ولا كن في اليوم الثالث وجد سكينه في جيبه ف ظل يحاول الخروج حتي خرج من الحفره ودخل من الممر فوجد خمس ممرات ودخلهم كلهم وعندما دخل الخامس وجد الباب مفتوح فدخل وركب المركب و عندما رأي المنزل دخل و ظل يبحث حتي وجد الباب ودخل ووجد المدينه وظل يبحث عن مكان للراحه حتي وجد الفندق وعندما دخل رأي ( كلارا )








