أيطاليا بقلم / بسمة العزابي
من اصعب الاشياءالتي يمر بها فئة من البشر الخيانة من اقرب انسان اليه فتكون صدمة كبيرة لم يتوقعها بعدما كانت بينهم ثقة عمياء فيقابلها بالخيانة التي تجرح وتبث اليأس من الحياة . وبالنسبة للخائن يصبح بلا قلب قد طبعت به الخيانة واصبحت بالنسبة اليه طبعا ومرضا مزمنا يعاني منه وبالتالي لم تعد عنده مشاعر ولا احترام ولا اي شئ وقد اصبح انسان لا مبدأ له ولا هدف اساسي في حياته .
الخيانه متعدده ومن جميع الاصناف سواء رجال او نساء الخائن يعتبر نفسه ذكيا جدا وانانيا وخبيثا وينشر في الطرف المقابل البراءة واصطناع الود ورمي الورود حتي لا ينكشف امره و يحسب الذي امامه في قمة الغباء.وهو امر طبيعي ان يطعنك في ظهرك خاصة ان كنت انت في المقدمة امامه متحملا كل شئ منه . ويظن انك اخر من يعلم لكن دائما الطرف المقابل اول من يحس بالخيانة وتجعل قلبك باردا الشئ الوحيد الذي خاف منه المحب هو ان اصيب اسهم الخيانة هو خلق كتلة من العقد في نفسه الخيانة لايشمها الا الاوفياء و اصحاب القلوب الطاهرة البريئة وكل الاعذار بعد الغدر والخيانة مجرد اقوال وثرثرة لا معني لهاسوي النفاق والكذب وتزيد الاحتقار والكراهية.وفي النهاية الغدر والخيانة ليست لهم نهايه من بعض البشر والنتيجة مؤلمة جدا . رغما انك تحملت كل شئ لاسعاد ه ولكن الرذيلة اصبحت مسيطره علي الخائن الذي ليست لديه توبه .
اسوأ ما في الخيانة انها لا تأتي من عدو الخيانة من أصعب المشاعر، التي يواجهها المرء، وأكثر الجرائم الإنسانية بشاعة وصعوبة، لأنّها انتهاك للعهود، والوعود، وتترك جرحًا غائرًا، داخل النفس، يصعب علاجه، أو التداوي منه. لكنّ الحياة لا بدّ أنْ تستمرّ، ولا تتوقّف، لمجرّد خروج أحد الشريكين عن المسار المتّفق عليه، وقد تلجأ بعض الزوجات إلى التسامح، والغفران، لكنّ الثّقة ستهتزّ لا محالة، ولن تعود لسابق عهدها، وهو ما أدركه البعض الآخر، فقررنَ الانفصال، والمضيّ قدمًا نحو المستقبل. قد يصعب النسيان، لكنه ليس مستحيلاً، وربّما يأخذ وقتًا طويلًا ومرهقًا، لكنّ ربما الله سبحانه وتعالي هو الذي يداوي الجرح .








