المدرسة تتحول إلى أسرة.. كيف تصنع أ/ إيمان السويفي التفوق يوميًا؟

المدرسة تتحول إلى أسرة.. كيف تصنع أ/ إيمان السويفي التفوق يوميًا؟
المدرسة تتحول إلى أسرة.. كيف تصنع أ/ إيمان السويفي التفوق يوميًا؟

المدرسة تتحول إلى أسرة.. كيف تصنع أ/ إيمان السويفي التفوق يوميًا؟

بقلم/ فاطمة العامرية..

أ/ إيمان حسن السويفي.. سر تفوق المدرسة وإلهام الطالبات!

في كل مدرسة يوجد شخص واحد يجعل التعليم أكثر من مجرد دروس ومناهج.. شخص يصنع الفرق بين النجاح والتفوق الحقيقي.

في مدرستنا، هذا الشخص هو أ/ إيمان حسن السويفي، المديرة التي قلبت المدرسة إلى منارة للتفوق والإبداع .

الأحداث والإنجازات: بمتابعة دقيقة، أشرفت أ/ إيمان على سير العملية التعليمية، مؤكدة على الانضباط والنظافة والتميز الأكاديمي.

شهدت المدرسة زيارات رسمية مهمة من قيادات تعليمية بارزة:

أ/ محمد البهي مكتب الوزير

أ/ محمد بدر وكيل المديرية

أ/ جمال حامد مدير المتابعة

أ/ صبحي جرجس

متابعة الإدارة

وقد أثنوا جميعًا على المستوى العلمي والنظامي في المدرسة، مما جعل المدرسة مثالًا يُحتذى به.

أما على صعيد الطالبات، فقد نجحت أ/ إيمان في خلق بيئة تحفز الطالبات على التفوق، حيث تم تكريم أوائل الصف الثالث والمتفوقات في الصف الثاني الإعدادي بمجموعات تراوحت بين 130 و137.8، وسط أجواء من الفرح والاحتفاء .

لا تقتصر جهودها على التقدير الأكاديمي فقط، بل تتابع كل طالبة بشكل شخصي، وتدعم المعلمات بعقد اجتماعات دورية لتطوير الأداء التعليمي، مما جعل المدرسة مكانًا يحلم كل طالب وطالبة بالتفوق فيه.

أ/ إيمان حسن السويفي ليست مجرد مديرة..

بل هي قائدة تصنع الفرق، وملهمة تصنع أبطال الغد.

يا ترى، ما هو السر الذي يجعل أ/ إيمان قادرة على دفع الطالبات لتجاوز حدود قدراتهن؟

وهل المدارس الأخرى ستتمكن من اقتباس تجربتها؟

اكتبوا توقعاتكم وتجاربكم في التعليقات!