( المودة والوئام )

107734293 2589596901314971 6100562462184666234 n

بقلم الأديبة العراقية / زينب جعفر الموسوى
متابعة المستشار الإعلامى والثقافى / سامح الخطيب
.

مما لا شك فيه ان الأسرة بحاجة إلى الاستقرار والهدوء مما يجعلها اكثر امان واطمئنان ومن العوامل الضرورية للهدوء النفسي هي الحياة الزوجيةالهانئه ولكن للأسف الشديد ان نرى الحياة الزوجية المترعة بالالام والمشاكل الزاخرة بالنزاعات المستمرة التى لا أثر فيها من الحب والمودة والوئام الحقيقي اذ لا يمكن أن نعتبرها حياة فضلا عن اعتبارها
حياة أسرية ذلك انها تفتقد الى مقومات الأسرة الكريمة حيث يغرق الطرفان في بحر من الآهات والماسي ويغرقان معهما اولادهما اذ ان على الزوج ان يقرر استيعاب زوجته وتحملها وانتهاج الطريق السليم وعلى المرأة ايضا اذا كانت تفضل الحياة مع زوجها أن تتحمل بعض من اخطائة من أجل ديمومته الحياة ومن أجل اطفالها على الأقل والاحترام والتقدير المتبادل بين الزوجين مطلوب ولا يحتاج إلى نقاش ولكن لكل شيء حدوده الطبيعية فإذا تعدّاها فقد معناه وفائدته كما أن الحياة الزوجية حياة تنبض بالعفوية والمحبة ولا تتناسب مع الرسميات والتشريفات التي يمكن تحملها ساعة أو ساعتين أما الحياة المشتركة التي تمتد بامتداد العمر وتتسع لتشمل الحياة كلها فلا تنسجم مع الرسميات التي تتناقض مع الحب والعلاقة المشتركة بينهما وان بوجود الأولاد فإن حياتهما لها طعم ومعنى آخر
وان تربية الأولاد ورعايتهم مسؤولية كبيره جدا يجب أن يضحي الزوجان في سبيلها وأن يتحمل أحدهما الاخر من أجلها
وأخيرا فإن المشاكل والنزاعات ليست الوسيلة التي من شأنها إصلاح الأسرة والمجتمع .