«انتي نجمة عظيمة» ياسمين عبد العزيز تتفوق على نفسها في أصعب
مشاهد «وننسى اللي كان» الحلقة التاسعة من مسلسل «وننسى اللي كان» لم تكن عادية كانت صادمة، ثقيلة، ومليئة بمشاعر حادة وضعت المشاهد أمام اختبار إنساني قاسٍ.
البداية جاءت بإعلان الطلاق الرسمي بين جليلة ويوسف الصراف، لحظة أنهت علاقة طويلة لكنها فتحت بابًا أوسع للألم والانكسار.
ومع تصاعد الأحداث، تكشف هبة لشقيقة جليلة والاستايلست والمساعدة المقربة منها أن حالتها النفسية أصبحت خطيرة، بل وقد تدفعها للتفكير في إنهاء حياتها.
أخطر قرار في حياة جليلة المفاجأة الكبرى كانت في طلب جليلة من بدر تنفيذ أخطر مهمة يمكن تخيلها: قتلها بناءً على رغبتها.
طلبت منه أن يغادر الفيلا ثم يعود متسللًا من فوق السور إلى غرفتها، بعد أن تكون قد تناولت منومًا وفقدت الوعي. مشهد صامت بارد مخيف.
لكن قبل التنفيذ، تقف جليلة لتصلي. لحظة روحانية هادئة تسبق القرار الأصعب. وبعد انتهاء الصلاة، تنظر إلى بدر وتقول بجملة حاسمة: «مفيش تأجيل أنا عايزة أموت دلوقتي». أداء عالمي بلا صراخ هنا تتجلى عبقرية ياسمين عبد العزيز.
لا صراخ، لا مبالغة، لا انهيار تقليدي. هدوء قاتل، انكسار داخلي، ونظرة تحمل ألف كلمة.
قدمت واحدًا من أصعب مشاهدها الدرامية، وأثبتت أنها قادرة على الانتقال من الكوميديا والرومانسية إلى أقصى درجات الألم النفسي بثبات وإقناع.
شخصية جليلة رسلان تبدو من أكثر أدوارها تعقيدًا، وتحمل طبقات نفسية عميقة تتكشف حلقة بعد أخرى. الجمهور أشاد بالأداء بشكل واسع، وامتلأت التعليقات بعبارات الإعجاب والتأثر.










اترك رد
View Comments