بقلم : أ / د/ بومدين جلالي
المُتزحْلِقُ …
مُتزحْلِقاً فوْق الثّلوجِ يَطيرُ *** والرُّوحُ في شوْقِ السّماءِ تَسيرُ
بيْنَ الْجبالِ الشّامخاتِ يُناجِي *** سِحْرَ االطَّبيعَةِ والْهَواءُ عَبيرُ
كالصَّقْرِ في الْعلْياءِ حامَ طَوِيلاً***والرِّيحُ مِنْ نُبْلِ الْمُرورِ صَفيرُ
يَحْكِي جَلالَ الْقصْدِ دُونَ كلامٍ***يَرْوِي ضِياءَ النّفْسِ حينَ تُنيرُ
زَلّاجَةُ الْإلْهامِ تَفْرِي فَرْياً ***وهُوَ الْعُجابُ على الْبَياضِ خَريرُ
بِالْجِسْمِ شَكَّلَ لَوْحةً مِنْ فَنٍّ *** كاللَّحْنِ في الْأنْغامِ حينَ تُثيرُ
بِالْوَحْيِ قَدْ رسَمَ الْبِساطَ شُعُوراً***والْوَجْدُ في سِرِّ الْقُلوبِ أَثيرُ
هِيَ ذِي الرِّياضةُ أخْتُ كُلِّ جَميلٍ***هُوَ ذَا التَّألُّقُ والشَّبابُ نَصيرُ

بقلم : أ / د/ بومدين جلالي








