مقال / ياسر الشرقاوى
من طبيعة الأشياء في الكون التغير والتطور باختلاف انواعه وقد يكون النطور للأفضل وقد يكون عكس ذلك ومن هذه الاشياء الطبائع البشرية للأفراد والمجتمعات ومن خلال المتابعه والتدقيق وتطور الطبائع البشرية فلا يمكنك الحكم على الفرد بأنه كريم أم بخيل ناهيك عن الموقف والظروف التي قد تؤثر في الفرد ولكن ما اتحدث عنه هو الطبع الذي غلب عليه فهو في مرحلة الشباب اجتماعي كريم يحب الخير لكل الناس فما زالت دراسته مؤثرة في شخصيته اضافة على عدم مسؤليتة عن شييء فهو ما زال ينظر للعالم بعين جيدة يغلب عليه صفة الخير وبعد الزواج والاولاد تظهر بعض الطباع الاساسية شيئا فشييء فهناك مسؤليات وواجبات يتحول الشخص الاجتماعي الي بيتوتي والكريم الى حريص بدا ينظر الى الحياة بنظرة اخرى غير التى كانت بالتاكيد ليست قاعدة عامة بل الاكثرية ثم فترة الخمسينات وما بعدها فترة حصاد سنوات من التعب والاجتهاد ومسؤليات الابناء طوال سنوات عديدة والان اصبح الابن يساعد في المسؤليات وقد يكون سببا في سعادة الاسرة يشعر الاب بالراحة والقوة عندما ينظر يمينا وشمالا ويجد الاسرة تكبر بالتدريج فاحفاد هنا وهناك يشعر بأنه شيخ القبيلة وتظهر مسميات تتفق الاسرة عليها فيما بينها وخاصة امام الاخرين الحاج او العمدة او الكبير ويبدأ يحاول ان يصنع لنفسه شكلا اجتداعيا جديدا غير ما كان عليه وضعا اجتماعيا افضل فهو يؤمن ان الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك وقد مر اليوم التي كانت فيه عليه من الضياع والزل والمهانه والكد هنا وهناك والان تغير الحال وتنتفخ الانا وتنتفش ويساعده في ذلك ما اكتسبه من اموال وتعدد افراد أسرته وغياب تدريجي للضمير ولا ضير ان يحاول الأنتقام من بعض من حوله وخاصة ان كان من حوله ضعيفا أو تغيرت به الأحوال وكان الدنيا في هذا العصر تحولت الى غابة القوي فيها ياكل الضعيف فلا مقام بيننا لضعيف وقد يزيد في ذلك فتمتد يده بالشر لمن له فضل عليه ويتنكر لكل ايادى الاحسان اليه ومن ساعده في مرحلة ضعفه فقد يتحول الاجتماعي الي شرير يبث السم في كل ما حوله فيقطع جميع الروابط والعلاقات وكانن فرعون جديد وملك الدنيا وخاصة لو لم يصيبه مرض او مصيبة فهو قد ينسى وجود الله واصبحت الأنا لديه في أعلى مراحلها على وشك الأنفجار في وجهه ووجه من حوله من عديمي الثقافة والضمير والخشية من قول الحق خشية البطش بهم وديننا الحنيف يقول خيركم من طال عمره وحسن عمله والخير في وفي امتى الى يوم القيامة فنظرة الى التطور وخطورة هذه التطورات واعمال العقل والضمير خشية الوصول لمرحلة امداة
تطور طبائع البشر والعودة للغابة

ما هو رد فعلك؟
حب0
حزين0
سعيدة0
غاضب0
غمزة0







