خلود النويس: خفض هدر الغذاء 50% بحلول 2030 وحفظ النعمة

خلود النويس: خفض هدر الغذاء 50% بحلول 2030 وحفظ النعمة
خلود النويس: خفض هدر الغذاء 50% بحلول 2030 وحفظ النعمة

خلود النويس: خفض هدر الغذاء 50% بحلول 2030 وحفظ النعمة

خلود النويس: خفض هدر الغذاء 50% بحلول 2030 وحفظ النعمة يبدأ من الأسرة أكدت خلود النويس، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مؤسسة الإمارات وأمين عام لجنة المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء «نعمة»، أن تحقيق مستهدف الدولة بخفض هدر الغذاء بنسبة 50% بحلول عام 2030 يتطلب ترسيخ ثقافة يومية تبدأ من الأسرة، لا سيما خلال شهر رمضان.

وقالت، في تصريحات لـ«زهرة الخليج»، إن شهر رمضان يمثل مساحة عملية لترجمة قيم العطاء والاعتدال وصون النعمة إلى سلوك مستدام، مشيرة إلى أن المبادرة كثّفت جهودها خلال الشهر الفضيل عبر حملة «نقدر النعمة»، بالشراكة مع مختلف القطاعات.

أرقام تعكس الأثر وكشفت النويس أنه خلال رمضان الماضي، وبالتعاون مع 23 شريكًا و1300 متطوع، تم إنقاذ وإعادة توزيع أكثر من 260 ألف كيلوغرام من الغذاء، وتوزيع 25 ألف صندوق إفطار عائلي، ودعم 8800 أسرة، إضافة إلى تجنب انبعاث نحو 656 ألف كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون.

كما أسهمت مبادرة «الثلاجات المجتمعية» في إنقاذ 26 ألف وجبة من الهدر وإيصالها إلى مستحقيها. وأكدت أن المبادرة تعتمد على البيانات والشراكات لقياس أثرها، وتحويل الأهداف الوطنية في مجال الأمن الغذائي إلى نتائج قابلة للرصد والتقييم. الكرم لا يعني الهدر وأوضحت النويس أن الكرم قيمة إماراتية راسخة، لكنها لا تتعارض مع الإدارة الواعية للموارد، مشددة على ضرورة إعادة تعريف مفهوم الضيافة بوصفه تقديرًا للنعمة، وليس إفراطًا في إعداد الطعام.

وأضافت أن «عام الأسرة» يعزز توجه المبادرة، باعتبار أن الوعي الاستهلاكي يتشكل داخل المنزل أولًا، وأن الاستدامة تبدأ من اختيارات يومية بسيطة، مثل التخطيط للوجبات وإدارة الفائض بشكل مسؤول.

رسالة إلى المجتمع ودعت النويس الأسر إلى مراجعة عاداتها الغذائية خلال رمضان، وتحويل حفظ النعمة إلى ممارسة يومية مستمرة بعد انتهاء الشهر الفضيل، مؤكدة أن كل سلوك مسؤول اليوم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.