عمرو أديب يطلق نداء عاجل لإنقاذ شيرين عبدالوهاب.. الحقوها قبل ما يفوت الأوان!
عمرو أديب يطلق نداءً إنسانيًا لإنقاذ شيرين عبدالوهاب.. الحقوها قبل ما نضيعها في لهجة بدت مختلفة وحمّالة للقلق، أطلق الإعلامي عمرو أديب رسالة استغاثة علنية بشأن الفنانة شيرين عبدالوهاب، مؤكدًا أن الوضع لم يعد يحتمل الصمت أو التجاهل، وأن التدخل بات ضرورة عاجلة.
وقال عمرو أديب إن شيرين تمر بحالة تستوجب أن يتحرك من يستطيع المساعدة، مشددًا على أن الأمر مش هزار ، وأن هناك خطأ واضحًا يحدث، على حد تعبيره.
فلماذا خرج أديب بهذه النبرة القلقة؟ ومن هو الطرف الذي وجّه له الرسالة تحديدًا؟ أنا مش بكلم شيرين رسالة موجهة لشخص بعينه أوضح عمرو أديب أن حديثه لم يكن موجهًا لشيرين نفسها، بل لشخص محدد يعلم جيدًا أنه قادر على التدخل والتصرف، مؤكدًا: أنا بكلم حد عارف هو ممكن يعمل إيه .
وأضاف أنه أجرى عدة اتصالات خلال اليوم، لكنه لا يملك أن يساعدها بنفسه، سوى بمحاولة دق ناقوس الخطر، في إشارة إلى أن الأزمة أعمق من مجرد خلاف عابر أو أزمة إعلامية.
وهنا يبرز سؤال مهم: هل وصلت شيرين إلى مرحلة لا يكفي فيها الدعم المعنوي فقط؟ قلق يتجاوز الإعلام إلى الجمهور كلمات عمرو أديب لم تمر مرور الكرام، خاصة أنها جاءت من إعلامي اعتاد التوازن والهدوء، ما جعل تصريحاته تثير قلقًا حقيقيًا لدى جمهور شيرين، الذي رأى في حديثه تحذيرًا صريحًا من تطور خطير.
وعندما يصل القلق إلى هذا المستوى العلني، يصبح التساؤل مشروعًا: هل تأخر التدخل بالفعل؟ أم لا يزال هناك وقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ شيرين بين القلق والدعاء وسط هذا المشهد، تتزايد الدعوات بأن تجد شيرين من يقف إلى جوارها بصدق، بعيدًا عن الضجيج والمصالح، وأن تمر هذه المرحلة بسلام، كما تجاوزت أزمات سابقة من قبل.
ويبقى الأمل أن تكون هذه الرسالة بداية لتحرك حقيقي، لا مجرد صرخة في الفراغ.













اترك رد
View Comments