حصرى الكاتبة الصغيرة/ مريم حمادة يوسف
في يوم من الايام اجتمع ستة
أصدقاء علي إكتشاف مقبرة في غاية الغموض واجتمعوا علي ان تحضر (كلارا) معلومات
عن هذه المقبره ولاكنها لم
تجد أي كتب عن هذه المقبرة لأن الجميع
يخاف من الإقتراب منها ولم يستطيعوا جمع معلومات عنها فعزمت علي ان
تذهب إلي المقبره حتي ولو تحصل
علي معلومه واحده فأخذت سيارتها و
ذهبت إلي هناك وأوقفت السياره
ولاكنها وجدت المكان في غاية الجمال
( كان هناك اشجار في غاية الجمال والطيور الملونه ونهر صغير يوجد به بجع )
وعندما نزلت لم تخف ابدا وظلت
تقترب من المقبرة وعندما سارت
العديد من الخطوات بدأ الهواء بإقتلاع
الاشجار من جذوره و وأصبح المكان
مظلم ولاكنها لم تخف حتي وسارت
خطوه ولاكنها سقطت علي الارض
وحاول أن تنهض ولم تعرف حتي
جاء إليها رجل شكت بأنها تعرفه
ولاكنه قال لها انه لم يراها ابدا و اوقفها وقال لها
( ابنتي العزيزه هذه مقبره خطير وإن اردتي أن تدخلي وتخرجي منها سليمع لا داعي أن تخافي ابدا وإن خفتي ف ستموتين )
وحضنها واختفي وجائت امرأة اعطتها كتاب وقالت لها ( يجب عليكي أن تقرأي هذا الكتاب وحاولي أن تحفظي ما فيه لأنه سيساعدك وإن اردتي مساعدتي عليكي أن ترتدي هذه الإسوره وتضغطي عليها في وقت المساعده )
وذهبت حتي اختفت ورجع المكان مثل ما كان
ف عادت كلارا إلي سيارتها ببطئ
وظلت تفكر فيما حدث ولماذا لم
تتذكر شكل الرجل والمرأة وكانت
في حيرة شديده ولاكن لم يتملكها
الخوف وظلت صامته وعزمت علي أن
تكمل هذه الرحله حتي لو تموت
ورجعت إلي البيت ووقفت أمام
صورتها مع والدها ووالدتها وحدثت الصوره وقالت
( هذا هو حلمكم وحلمي أيضا و سوف افعل كل ما اقدر عليه حتي أحقق حلمنا )
وابتسمت وذهبت إلي غرفتها وجدث انتظرونى غدا سأكمل لكم القصة








