بقلم دكتوره / حنان إسماعيل
متابعة / سامح الخطيب
لو علمتِ عزيزتي كيف كان حبُنا
لو علمتِ عزيزتي كيف كان عشقُنا
لم نكن كسائرِ العشاقِ
كنا كبرعمٍ من جديدٍ يتفتحُ كلَ صباحِ
كان عشقُنا كجمرة من نارِ
كنا نطلي ثغرَنا برحيق الأزهارِ
كنا إذا خِفنا اختبأنا وراء جذوعِ الأشجارِ
كان حضنه ملاذي من الأخطارِ
أو كنا حتى نجدف ضد التيارِ
كان دائمًا جائعَ التطلعِ إلى نظراتي
وكان لا يكادُ يشبع إلا في أحضاني
هل مررتِ بهذه المراحلِ
أم ليس بعد يافتاتي
ثم بنى لى قصورًا من الأوهامِ والثقات
ودعمها ببعض الحروفِ والكلماتِ
وأسس معي بيتَ الزوجيةِ
من فرشٍ وديكوراتٍ وأدواتِ
وأقسم أن لن يرى في الكون إلا عيوني هذي
هل مررتِ بتلك المرحلة أم ليس بعد يافتاتي
إنه كالأسد يتودد لفريسته حتى تقعَ صرعى
ولا يعبأ بنزيفِ العبراتِ والزفراتِ
لكن إن لم تصدقيني فاعلمي أن دَوْرِك آتِ








