كتب.حسين السمنودي..
ما يحدث علي أرض الواقع بالنسبة لمصر من قبل أعدائها في الداخل والخارج أقل بقليل مما هو مخطط له.يريدون تركيعها والسيطرة علي مقدرات شعبها وثرواتها ‘إن لمصر جيشا تهابه جيوش الأعداء.هو الوحيد المتماسك في الجيوش العربية.وحتي هذه اللحظة يحاولون إرهاقه وتشتيته في عدة جبهات ولكنهم يفشلون.ونتسائل أين جيش العراق الذي كان يسبب رعبا لأي قوة غاشمة تريد للعرب الدمار.؟ وأين جيش اليمن وليبيا وسوريا وغيرهم؟ هي خطة مسبقة وضعت بعد حرب أكتوبر وأنتصار مصر ومن ساعدها من دول الخليج العربي وكذاك دول شمال أفريقيا.الذين ساعدوا مصر بقدر أستطاعتهم .حتي وضع أعدائنا خطة محكمة تكون تأديبا للدول العربية حتي لا يعودون للإتحاد مرة أخري.فدمرت لبنان وتركوها للحرب الأهلية وللطائفية تنخر عظامها وأركانها حتي الآن.وأين جيش العراق دمروه بالكامل بحجة أن العراق بها أسلحة دمار شامل فحرقوا البلاد والعباد وجعلوهم نهبة للفقر والأمراض ثم ظهر جليا للجميع بأن ذلك ماهو إلا أكذوبة ضحكوا بها علي العالم أجمع .ومازال العراق يسبح علي فساد وإفساد. وحرب طائفية أكلت الأخضر واليابس. وماحدث للعراق حدث أيضا لسوريا .وأصبح أهله في كل دول العالم مشتتين. يمدون أيديهم طالبين المساعدة والعطف .وما أشبه الليلة بالبارحة. يحوطون مصر بالإرهاب في سيناء. في مربع رفح والعريش والشيخ زويد. ويمدون لجحافل الخارجين والأرهابيين الذين هم مرتزقة أبليس الذين يدمرون كل شيء حتي الركع السجود في مساجدهم وكنائسهم يمدونهم بما يحتاجون إليه من أموال وأسلحة وأفراد ويساعدهم في ذلك وللأسف الشديد أناس من بني جلدتنا وعروبتنا وديننا .وفي الجهة الغربية يحاولون الضغط علي مصر بأشعال الحرب في ليبيا وتشتيت مصر هنا وهناك ويحاولون جر مصر آلي حرب خارج أراضيها مثلما فعلوا في حرب اليمن.وفي الجهة الجنوبية نجد أن ما تفعله أثيوبيا من بناء سد النهضة التي تريد له أن يكون سببا في عطس أهل مصر بمساعدة دولا كثيرة عربية وأجنبية.وهنا نتوقف قليلا .ونتأمل كل الأحداث ونسترجع ذاكرتنا إلي العدو الرئيسي لنا جميعا .الذي يريد لنا كل مافيه ضرر لنا مهما كان. ونستحضر المقولة الشهيرة..إذا أردت أن تعرف الفاعل فانظر إلي المستفيد..وهنا نقول وبكل أمانة أن المستفيد الأول والأخير هو الذي يحرك العالم بإشارة من إصبعه عندما يريد. هو المتحكم في أقتصاديات العالم أجمع .هم الصهيونية العالمية التي تتحد مع الشيطان إذا كان لها مصلحة معه.هم يريدون لمصر أن تكون ضعيفة .لا تقوي علي محاربة أي عدو .أرادوها في سنة2011 ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا.جاؤا بالإخوان فحكموا البلاد لعام واخد خربوا فيه البلاد والعباد.وجعلوا سيناء مليئة بآلاف الإرهابيين الذين انتظروا ساعة الصفر لينطلقوا في حربهم القذرة ضد الجيش ولكنهم يعاودون الكرة مرة اخري لتدمير الجيش المصري.ولكن الله عز وجل يحافظ عليه قويا متماسكا .ليكون حجر عثرة أمام أعداء الأمة .جيش مصر هو الجيش الوحيد المتماسك حتي الآن








