كتبت : د . ليلي صبحي.
أصبحت القوات البحرية المصرية تواكب نظم التسليح البحري العالمية في استباقية منقطعة النظير، بدأ عندما قام سلاح البحرية المصري بإغلاق خليج العقبة تماما خلال حرب أكتوبر 1973 وتوالت الاستباقيات في حماية المجال البحري الاستراتيجي والاقتصادي لمصر ، وضمان أمن السواحل المصرية.
مكن التحديث التسليحي الشامل سلاح البحرية المصرية من تبوا المركز السابع علي مستوي العالم، وذلك حسب تصنيف موقع Global Fire Power ، وقد تم تنفيذ المشروع التكنيكي المصري الفرنسي، والروسي المشترك.
لعب سلاح البحرية المصري دائما دورا تاريخيا هاما ولافتا في التاريخ العسكري البحري لأرض مصر مقدما ملحمة تطوير لمواجهة التحديات والتحرك بثقة وتأمين مصادر الطاقة في المتوسط، حيث دخل سلاح البحرية المصري عملية تحديث دقيقة وعاجلة استهدفت استباق التحديات التي كانت تري ملامحها في أفق الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل شهد الفريق محمد فريد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي لجنود صمود –16 لاحدي وحدات الجيش الثالث الميداني، وذلك في إطار خطة القيادة العامة للقوات المسلحة السنوية للتدريب القتالي، وذلك بعد مشروع نصر 18 القوات البحرية المصرية والفرنسية اللذان نفذت تدريبا عابرا بنطاق الأسطول الشمالي.








