/ مهلاً أيًُها الكهل!/*

90994612 291584915145685 3555728829366403072 n

الشاعر/أحمد عفيفي*مصر*

عبر كوًَةٍ تُطل على
دربٍ غميق
يطالعُ الكهلُ فحواه
تتسارع الأنفاس في
سُلًَمِ الشهيق
والزفرات تلفحُ

كالحريق
من غسقٍ إلى شفقٍ
يمارس هذي الطقوس
وينقش على كتف
المساء:حلماً
ثُمًَ يعودُ للتقوقع في
الكمون
وليس من رجفةٍ
كيْ يكون
تتكاير الظنون في
ناظريه
وعبر شفتيه تئنًُ
قطرات السكون
قطرات السكون
ألا من يقظةٍ تهُبًُ
لحظةً
وبعدها قد لا تكون؟
أنفض عنك أدران
الكمون
واستعِن بالبصيص
الضئيل في حكمتك
واستبيح , وارتدع
فإن غيًَبَ الهلعُ
عنك الخُطى
وخفت الزحام في
صخب الطريق
ألقي بكُلًِ فحواك
في قرار الوجع!!