مُنمْنَماتُ جِراح …

98955775 3168789566517431 2699055730543034368 n

بقلم : أ . د . بومدين جلالي


رسَمْتُ الْكلامَ شُعوراً عَميقَــا ** وصُغْتُ الشُّعورَ جَمالاً أنيقَــا
فمَا برَعَ الرَّسْمُ في نَقْلِ نبْضي**وما كان صَوْغي رسولاً وَفيقَا
فقلْتُ لِنفْسي : أراكِ تُعاني !؟ ** فقالتْ : أراكَ كَشَوْقي حَريقَـا.
وضَجَّ النّحيبُ يُشَكِّلُ صَوْتاً ** مِنَ الصّدْعِ حتّى تَرامَى سَحيقَا
فَكانَ الزّمانُ يَموتُ بِبُطْءٍ ** سَريعٍ … وكُنْتُ أَحُولُ شَهيقَــــا
تُغَنِّي قُروحي جِراحَ اللّيالي ** فيغْدو الْغناءُ سَرابــاً نَعيقَـــــا
ويصْمُتُ ما في الْغُموض صَباحاً**وعُنْفُ الْحياةِ يَزيدُ بَريقَا
فيَرْبِطُ رُوحِــي بِخَيْطٍ رهيبٍ ** يَشُلُّ التّبسُّمَ شلّاً مُعيقَـــــــا
بِهَوْلٍ كَرُعْب التّمزّقِ لمَّـا ** تَلظّى الزّمانُ فصارَ طَريقَـــا
برُعْب كهَوْلِ التّفكّك لمّــا ** تَشظّى الْمكانُ فباتَ رَفيقَـــــا
وما كانَ هَوْلُ زماني لبيباً ** وما كان رُعْبُ مكاني رَقيقَا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ