لقاء تاريخي في مكة: العيسى والخشت يناقشان الانتقال من “تجديد الخطاب” إلى “إعادة بناء المنظومة المعرفية”
في لقاءٍ جمع الفكر بالمنهج، والتجديد بالأصالة، التقى الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، بالدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة السابق، في حوارٍ خاص على هامش تدشين منصة “منهاج” العالمية بمكة المكرمة.
من “منهاج” إلى المنهج: إعادة بناء المعرفة الدينية
جاء اللقاء عقب تدشين المنصة الرقمية “منهاج” التي أُطلقت تحت شعار “من مكة إلى العالم”، لتمثل منصةً رقمية جامعة تعتمد الفكر الوسطي، وتُعد نقلةً نوعية في تقديم المحتوى الإسلامي المستنير.
نقاش نوعي: من تجديد الخطاب إلى إعادة البناء
- ناقش العيسى والخشت آليات الانتقال من مرحلة “تجديد الخطاب” إلى “إعادة بناء المنظومة المعرفية” على أسس منهجية رصينة
- طرح الدكتور الخشت رؤيته حول بناء “عقل ديني جديد” يتجاوز أساليب الوعظ التقليدية
- أكد الدكتور العيسى على أهمية توظيف المنصات العالمية لخدمة الوسطية الشرعية ومكافحة التطرف
محاور الحوار: من التعدد المذهبي إلى السلام العالمي
تناول الحوار الثري:
- إدارة التعدد المذهبي والتنوع الديني
- تعزيز قيم المواطنة والدولة الوطنية
- تعزيز المشترك الإسلامي والإنساني لتحقيق السلام العالمي
- صياغة خطاب ديني رقمي يخاطب الإنسان المعاصر
هدية فكرية: موسوعة الأديان العالمية
في ختام اللقاء، قدّم الدكتور الخشت للدكتور العيسى نسخة من “موسوعة الأديان العالمية” من تأليفه، والصادرة في 6 مجلدات، تقديراً لجهود رابطة العالم الإسلامي في ترسيخ المعرفة الدينية المنهجية.
منصة “منهاج”: هوية إسلامية رقمية معتدلة
تمتد خدمات المنصة التي حظيت بحضور دولي رفيع إلى:
- مواقيت الصلاة الدقيقة
- تصحيح التلاوة
- الدورات الجامعية
- دليل المساجد والمطاعم الحلال
- المجتمعات التفاعلية
خاتمة: نحو مرجعية رقمية معتدلة
يُمثل هذا اللقاء和历史ي خطوة مهمة نحو:
- بناء عقل ديني جديد
- استعادة الثقة في المرجعية المؤسسية
- تقديم الإسلام الوسطي للعالم بلغة العصر
- مواجهة فوضى التطبيقات غير المرجعية
يكتب هذا الحوار الفكري فصلًا جديدًا في مسيرة التجديد الديني، حيث تتحول الأفكار إلى مشاريع، والرؤى إلى منصات، والحوارات إلى منهج.













اترك رد
View Comments