🎬🔥 مصطفى شعبان يفقد ذاكرته في «درش».. دراما شعبية ثقيلة تضرب بقوة في رمضان 2026
يخوض النجم مصطفى شعبان سباق رمضان 2026 بعمل درامي مختلف يحمل عنوان «درش»، في تجربة إنسانية مشحونة بالغموض والصراعات، تعيد تقديم الدراما الشعبية بزاوية نفسية عميقة، تعتمد على سؤال الهوية قبل أي شيء آخر.
المسلسل يراهن على حكاية صادمة منذ اللحظة الأولى، حين يفقد «درش» ذاكرته فجأة، ليصحو في عالم لا يعرف فيه اسمه، ولا ماضيه، ولا حتى من يكون، لتبدأ رحلة قاسية لاكتشاف الذات وسط واقع شعبي مليء بالأسرار والمواجهات.
🧠 دراما الذاكرة.. حين يصبح الماضي لغزًا
فقدان الذاكرة ليس مجرد حدث درامي في «درش»، بل هو مفتاح لصراعات متشابكة، تكشف تدريجيًا شبكة من العلاقات الغامضة، والمصالح المتصارعة، والحقائق التي لم يكن البطل يعرفها عن نفسه.
وهنا يطرح العمل سؤالًا جوهريًا:
هل الإنسان هو ماضيه؟ أم ما يختاره عندما تُمحى الذاكرة؟
👥 كوكبة نجوم وصدامات تمثيلية منتظرة
يعتمد المسلسل على مجموعة قوية من النجوم، تضم:
رياض الخولي، سهر الصايغ، سلوى خطاب، نضال الشافعي، عايدة رياض، جيهان خليل، محمد دسوقي، محمد علي رزق، في توليفة تمثيلية ثرية تعد بصراعات نفسية وشعبية عالية المستوى.
ويأتي العمل من تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين، ما يرفع سقف التوقعات بشأن الإخراج البصري والإيقاع الدرامي، خاصة مع عرضه عبر قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
🔥 رمضان 2026.. رهان شعبي من العيار الثقيل
يرى متابعون أن «درش» قد يكون واحدًا من أبرز مفاجآت الموسم الرمضاني المقبل، خاصة مع اعتماد مصطفى شعبان على لون درامي قريب من الشارع، لكنه محمّل بأبعاد نفسية وإنسانية عميقة، قادرة على جذب جمهور الطبقة الشعبية وصناع الدراما على حد سواء.
بين فقدان الذاكرة، وصراع الهوية، وتشابك المصائر، يضع «درش» نفسه مبكرًا على خريطة الأعمال المنتظرة، في موسم يُتوقع أن يشهد منافسة شرسة.
💬 سؤال تفاعلي للجمهور:
هل تتوقع أن ينجح مصطفى شعبان في تقديم تجربة مختلفة بالدراما الشعبية هذا العام؟ أم أن الرهان الحقيقي على قوة القصة والشخصيات؟












اترك رد
View Comments