نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية بـ”مدريد”

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية بـ"مدريد"
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية بـ"مدريد"

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية بـ”مدريد”

شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، في أعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية بالعاصمة الإسبانية مدريد، بحضور ملكة إسبانيا، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، إلى جانب وفود رفيعة المستوى من الحكومات والخبراء والمجتمع المدني.

وجاءت مشاركة نائبة الوزير ضمن جلسة بعنوان “الحب واللعب والأمان.. بيئة متكاملة لدعم النمو الصحي”، حيث أكدت أهمية المنتدى كمنصة دولية لتسليط الضوء على برامج الرعاية الإيجابية ودور مقدمي الرعاية كأساس في بناء صحة الأطفال ونموهم الجسدي والنفسي والاجتماعي.

وأوضحت نائبة الوزيرة التجربة المصرية في تقديم الرعاية للأسرة عبر برنامج “مودة”، الذي يدعم الشباب المقبلين على الزواج بالمعرفة والمهارات اللازمة لبناء أسر مستقرة، ويستفيد منه أكثر من 7 ملايين شخص عبر التدريبات المباشرة والمنصة الرقمية، مع ضمان استدامته من خلال الجامعات والشركاء المجتمعيين.

كما استعرضت جهود الوزارة في دعم الأسر الأكثر احتياجًا عبر برنامج “تكافل وكرامة”، الذي يستفيد منه 4.7 مليون أسرة، واعتبرت صدور قانون الضمان الاجتماعي الجديد نقلة نوعية لتحويل الدعم النقدي المشروط إلى حق تشريعي مستدام. وشددت على أهمية الرعاية في الألف يوم الأولى من حياة الطفل، حيث يحصل 60 ألف أم شهريًا من المستفيدات على دعم نقدي إضافي منذ الحمل وحتى عمر السنتين لضمان التغذية والنمو الصحي للأطفال.

وفي ملف تنمية الطفولة المبكرة، كشفت نائبة الوزير عن المسح الوطني للحضانات، الذي حصر 48,225 حضانة على مستوى الجمهورية لتطوير جودة الخدمات وضمان العدالة في الرعاية المبكرة، بالإضافة إلى دعم الوالدين والأطفال عبر برامج تنمية المهارات والمرونة النفسية من سن 6 إلى 18 عامًا، وتنظيم معسكرات وأنشطة مشتركة.

وأشارت إلى رؤية المبادرة الوطنية “مودة.. تربية.. مشاركة”، التي تقوم على المودة كأساس، والتربية كمسار، والمشاركة لضمان تماسك الأسرة، مع تدريب 742 كادرًا توعويًا تمهيدًا لتدريب 64,000 آخرين على مستوى الجمهورية. واختتمت نائبة الوزيرة بالتأكيد على أهمية دمج برامج الوالدية ضمن الأنظمة الوطنية والتشريعات لضمان تحويلها إلى التزام وطني مستدام، يحقق تأثيرًا واسعًا وتغييرًا دائمًا في المجتمع.