نسر العروبة تسلط الضوء على أهم الأماكن السياحية بــ دهب

202006190924512451

تابعت/ فاطمة العامرية

قررت الكثير من الدول إعادة رحلات الطيران مرة أخرى بعد فترة طويلة من التعليق بسبب انتشار كوفيد 19 ، لذلك بدأ السياح البحث عن الدول التى يرغبون الذهاب إليها، ولهذا أوصت شبكة “سى إن إن” الإخبارية الأمريكية بزيارة مدينة دهب بسيناء، فى تقرير لها، وتحدثت عن المدينة بأنها تقع فى ظل جبال سيناء المصرية، وتعتبر وجهة مغرية لدرجة أن البعض اختارها وطناً له بعد وقت قصير من زيارته لها.

وأشار التقرير إلى أن مدينة دهب كانت بلدة صيد بدوية صغيرة، والآن أصبحت واحدة من أفضل منتجعات الغوص فى البحر الأحمر، وتجذب الباحثين عن الإثارة وعشاق الطبيعة، ومؤخراً ينتظر السياح المحليون انتهاء أزمة كورونا لزيارتها مرة أخرى.

وتقع دهب على بعد ساعة واحدة بالسيارة من شرم الشيخ، وهي مليئة بالأنشطة الترفيهية، وفى نفس الوقت توفر أجواء ساحلية خالية من الإجهاد حيث يمكن للزوار الجلوس والاستمتاع بالبحر.

وأشار التقرير إلى أنه يوجد العديد من الجنسيات المختلفة التى تعيش بمدينة دهب مثل الروس والأوكرانيين والألمان والإيطاليين، وتعتبر دهب واحدة من الأماكن القليلة في المنطقة التي لديها اتصال بالإنترنت، مما يجعلها جذابة للعمال عن بُعد الباحثين عن “مكتب” هادئ على البحر.

وبعد الإبلاغ عن أول حالة كوفيد 19 في مصر في مارس الماضي ، أغلقت الحكومة جميع المقاهي والمطارات، وفرضت حظر التجول وشجعت السكان على البقاء في منازلهم، ولكن التباعد الاجتماعي في المدن المزدحمة مثل القاهرة قد يكون صعبًا في بعض الأحيان، ولهذا السبب اختار البعض الانتقال إلى دهب أثناء الوباء.

واستعرض التقرير أهم الأماكن السياحية بمدينة دهب، مثل منطقة الثقب الأزرق، التى انشأ مجموعة من الغواصين المحليين متحفًا تحت الماء مليئًا بتماثيل ضخمة مصنوعة من مواد معاد تدويرها مثل فيل بالحجم الطبيعى يزن 700 كيلو جرام والذى استطاع أن يلفت إنتباه عدد لا حصر له من السياح، بالإضافة الشعاب الاصطناعية، كما يمكن للمسافرين المشي أو التنزه على طريق الجمال إلى محمية رأس أبو جالوم الوطنية ، التي تغطي 400 كيلومتر مربع من الساحل، لمشاهدة الحياة المرجانية البكر والحياة البحرية، وزيارة البحيرة الزرقاء ووادي قناي، التى تتميز بمياهها الفيروزية المسطحة ورياحها المستمرة، وتعتبر Blue Lagoon ملاذًا هادئًا مع سرعة كافية لركوب الأمواج والهواء الكبير لراكبي الشراعي، كما يوجد عدد قليل من أكواخ البامبو ، وغالبًا ما يكون عدد قليل من الأشخاص، مما يجعل الزائر يشعر وكأن الشاطىء ملكه، كما لا تتوفر الإنترنت أو الهاتف مما يجعله المكان مثالي لراغبى الإنفصال عن العالم الحديث، بالإضافة إلى تناول المأكولات البحرية اللذيذة.

و يمكن للزوار استئجار كوخ أو إحضار خيمة، إلا أن ذلك ليس مطلوبًا ، لأن كيس النوم على الشاطئ الرملي هو كل ما يلزم لمشاهدة السماء عن قرب.

وأشار التقرير إلى إمكانية تسلق الصخور بوادي قناي، ومشاهدة المناظر الطبيعية للوادي الرملي، التي تتكون من صخور الجرانيت المتعددة، وزيارة مدينة سانت كاترين ، وجبل موسى،