بقلم / عرفة زيان
المستحيل هو معنى مصطنع يسعى الشخص من خلاله تبرير موقفه وقلة حيلته والقاء الفشل على شماعة الظروف وهو في مجملة يبرهن على صعوبة الهدف لذ عليك أن تدرك كل ماهو صعب يمثل لغز في عالم البشريه يكمن خلفه فكره أو طموح يساعد على فك شفرته
والإنسياق وراء هذا الشبح يقيد الفكر ويشل الأمل ويمحو الهدف ويمكن تشبيه معالمه بأنه خيال يصارع فكر الإنسان ويقيد طموحاته لذا عليك أن تدرك وتؤمن بأنه خيال ليس له وجود وإنما تحقيق هدفك الذي تسعى له من عدمه يمثل إرادة الخالق عز وجل وبرهن القرآن الكريم على ذلك لقوله تعالى ((إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ))
وهناك العديد من النماذج التي برهنت على ذلك وأكدت أن المستحيل لا مكان له والدليل يكمن في قصة الدكتورة سماح عفانه تلك الفتاة الفلسطينيه أو مجنونة الطب كما أطلق عليها
هي فتاة تشبه الكثير من غيرها حددت هدفها وهو الإلتحاق بكلية الطب فجتهدت خلال مرحلة الثانويه العامه وحصلت على معدل٩٣.٣% ولاكن ذلك المعدل لم يحقق طموحاتها لقبول كلية الطب في هذا العام من معدل ٩٧.٣% فقررت تلك الفتاة الإلتحاق بكلية تدريب خان يونس لتدريس التمريض ولم تفقد الإمل وسعت إلى تحقيق الحلم وإلتحقت مره اخرى بالثانويه العامه اثناء دراستها بالكليه وحصلت على معدل أقل من معدالها الأول 89.20% لتوفق امتحانات الثانويه العامه والكليه مع بعضهما في آن واحد
ثم تخرجت من الكليه بتقدير عام إمتياز وكانت الأولى على الدفعه وتم مكافأتها بالعمل في عيادات الأونروا لمدة عام وبرغم من تقديرها الإمتياز و شغلها داخل عيادات الأونروا لم تنسى حلمها الأول وقررت اعادة توجيهي مره اخرى بجانب عملها وحصلت على معدل 94.4% وهذا المعدل لم يحقق طموحها وجاء عرض الجامعة الإسلاميه في الالتحاق بكلية العلوم الحل للوصول للهدف فالتحقت بكلية العلوم وحصلت على تقدير إمتياز مع مرتبة الشرف وكانت من الثلاثه الاوئل على الدفعه فقررت التحويل إلى كلية الطب وتم قبول طلبها في عام 2011 ثم تخرجت من كلية الطب عام 2017 لتبرهن للعالم اجمع أن المستحيل مصطنع وليس له وجود
تابعونا على قناة جريدة نسر العروبة يوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UC5fN2oPtbwd4hHKapb-IVKA/videos








