جريدة نسر العروبة
0
  • الرئيسية
  • اخبار محليه
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • الاقتصاد
  • الحوادث
  • المزيد
    • الصحة
    • فن
    • تحقيقات
    • ألبوم الصور
    • مقالات
    • أنفوجراف
    • الأسرة والطفل
    • الادب والثقافة
    • ترند اليوم
    • دنيا ودين
    • رياضة
      • رياضة عالمية
    • سوشيال ميديا
    • علوم وتكنولوجيا
    • قضايا
    • متجتمع نسر العروبه
    • مدارس وجامعات
    • مطبخ نسر العروبة
    • معلومات عامه
    • منوعات
بالشباب نستعيد مجد العروبة
جريدة نسر العروبة
جريدة نسر العروبة
جريدة نسر العروبة
  • الرئيسية
  • اخبار محليه
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • الاقتصاد
  • الحوادث
  • المزيد
    • الصحة
    • فن
    • تحقيقات
    • ألبوم الصور
    • مقالات
    • أنفوجراف
    • الأسرة والطفل
    • الادب والثقافة
    • ترند اليوم
    • دنيا ودين
    • رياضة
      • رياضة عالمية
    • سوشيال ميديا
    • علوم وتكنولوجيا
    • قضايا
    • متجتمع نسر العروبه
    • مدارس وجامعات
    • مطبخ نسر العروبة
    • معلومات عامه
    • منوعات
0
أخر الأخبار
يوميات أربعينية في رحلة حفظ القرآن (الحلقة الأولى) بعد سنتين من المحاولات.. هل يمكن أن تبدأ الرحلة من جديد؟ كانت راضية، وهي سيدة في الأربعين من عمرها، تحمل حلمًا كبيرًا في قلبها: أن تحفظ كتاب الله. على مدار عامين كاملين، حاولت أن تحفظ القرآن بمفردها. كانت تجلس مع المصحف، تحفظ ما تستطيع، وتراجع كما تعرف. وبالفعل، استطاعت أن تحفظ ثلاثة أجزاء، لكنها مع مرور الوقت بدأت تنسى كثيرًا مما حفظته. لم تكن المشكلة في رغبتها أو حبها للقرآن، بل في أنها لم تكن تعرف الطريق الصحيح للحفظ. لم تكن تعلم أهمية الالتزام بمعلمة، أو وجود ورد يومي للقراءة، وورد للحفظ، وتسميع مستمر، وخطة واضحة للتثبيت والمراجعة. ومع كثرة النسيان، بدأت تشعر بالحزن، لكنها لم تفقد الأمل. وفي أحد الأيام، قالت لصديقتها رحمة: "لا بد أن أبحث عن معلمة تساعدني على حفظ القرآن بطريقة صحيحة." ابتسمت رحمة وقالت: "أعرف معلمة متميزة اسمها زهراء، سأعطيك رقمها." أخذت راضية الرقم، وظلت تنظر إليه قليلًا، ثم جمعت شجاعتها واتصلت. ردت المعلمة زهراء بكل ترحاب، وبعد السلام والسؤال عن الحال، سألتها: "كم عمرك؟" فأجابت راضية: "أربعون عامًا." أخبرتها المعلمة أنها ستضمها إلى مجموعة من الحافظات، وكانت أغلبهن أكبر سنًا منها. أغلقت راضية الهاتف وهي تحمل شعورين مختلفين في قلبها. كانت فرحة لأنها أخيرًا وجدت من يرشدها إلى الطريق الصحيح، وشعرت أن حياتها ستصبح أكثر تنظيمًا مع القرآن. وفي الوقت نفسه كانت حزينة لأن دار التحفيظ بعيدة عن منزلها، والمسافة طويلة ومتعبة. لكن كلما نظرت إلى المصحف قالت لنفسها: "لا بأس... ما دام الطريق يوصلني إلى حفظ كلام الله، فسأتحمل التعب، وسأجتهد أكثر." بدأت راضية أولى خطواتها في الدار، ولاحظت المعلمة زهراء شيئًا مميزًا فيها؛ كانت كثيرة السؤال، شديدة التركيز، حريصة على فهم كل ملاحظة وكل توجيه. فشعرت المعلمة بالسعادة، وقالت في نفسها: "هذه الرغبة الصادقة هي بداية النجاح." وهكذا بدأت رحلة راضية الحقيقية مع القرآن... رحلة مليئة بالتحديات والأمل، وما زالت البداية فقط. ❓سؤال الحلقة الأولى: هل سبق أن بدأت هدفًا مهمًا ثم توقفت أو تعثرت، قبل أن تقرر العودة إليه من جديد؟ وما الذي شجعك على المحاولة مرة أخرى؟

انعقاد مقارئ الجمهور بمساجد بني سويف عقب صلاة الجمعة وسط إقبال من المصلين

2026-06-12
قافلة دعوية مشتركة بين الأوقاف والأزهر الشريف بإدارة أوقاف الواسطى لنشر الفكر الوسطي المستنير

قافلة دعوية مشتركة بين الأوقاف والأزهر الشريف بإدارة أوقاف الواسطى لنشر الفكر الوسطي المستنير

2026-06-12
ياسمين عبدالعزيز تشوق جمهورها بصورة جديدة من كواليس فيلم «خلي بالك على نفسك»..

ياسمين عبدالعزيز تشوق جمهورها بصورة جديدة من كواليس فيلم «خلي بالك على نفسك»..

2026-06-12
ياسمين عبدالعزيز تتألق في إعلان جديد للترويج للسياحة في أبوظبي.. والجمهور يشيد بحضورها اللافت

ياسمين عبدالعزيز تتألق في إعلان جديد للترويج للسياحة في أبوظبي.. والجمهور يشيد بحضورها اللافت

2026-06-11
جريدة نسر العروبة
  • الرئيسية
  • اخبار محليه
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • الاقتصاد
  • الحوادث
  • المزيد
    • الصحة
    • فن
    • تحقيقات
    • ألبوم الصور
    • مقالات
    • أنفوجراف
    • الأسرة والطفل
    • الادب والثقافة
    • ترند اليوم
    • دنيا ودين
    • رياضة
      • رياضة عالمية
    • سوشيال ميديا
    • علوم وتكنولوجيا
    • قضايا
    • متجتمع نسر العروبه
    • مدارس وجامعات
    • مطبخ نسر العروبة
    • معلومات عامه
    • منوعات
0
أخر الأخبار
يوميات أربعينية في رحلة حفظ القرآن (الحلقة الأولى) بعد سنتين من المحاولات.. هل يمكن أن تبدأ الرحلة من جديد؟ كانت راضية، وهي سيدة في الأربعين من عمرها، تحمل حلمًا كبيرًا في قلبها: أن تحفظ كتاب الله. على مدار عامين كاملين، حاولت أن تحفظ القرآن بمفردها. كانت تجلس مع المصحف، تحفظ ما تستطيع، وتراجع كما تعرف. وبالفعل، استطاعت أن تحفظ ثلاثة أجزاء، لكنها مع مرور الوقت بدأت تنسى كثيرًا مما حفظته. لم تكن المشكلة في رغبتها أو حبها للقرآن، بل في أنها لم تكن تعرف الطريق الصحيح للحفظ. لم تكن تعلم أهمية الالتزام بمعلمة، أو وجود ورد يومي للقراءة، وورد للحفظ، وتسميع مستمر، وخطة واضحة للتثبيت والمراجعة. ومع كثرة النسيان، بدأت تشعر بالحزن، لكنها لم تفقد الأمل. وفي أحد الأيام، قالت لصديقتها رحمة: "لا بد أن أبحث عن معلمة تساعدني على حفظ القرآن بطريقة صحيحة." ابتسمت رحمة وقالت: "أعرف معلمة متميزة اسمها زهراء، سأعطيك رقمها." أخذت راضية الرقم، وظلت تنظر إليه قليلًا، ثم جمعت شجاعتها واتصلت. ردت المعلمة زهراء بكل ترحاب، وبعد السلام والسؤال عن الحال، سألتها: "كم عمرك؟" فأجابت راضية: "أربعون عامًا." أخبرتها المعلمة أنها ستضمها إلى مجموعة من الحافظات، وكانت أغلبهن أكبر سنًا منها. أغلقت راضية الهاتف وهي تحمل شعورين مختلفين في قلبها. كانت فرحة لأنها أخيرًا وجدت من يرشدها إلى الطريق الصحيح، وشعرت أن حياتها ستصبح أكثر تنظيمًا مع القرآن. وفي الوقت نفسه كانت حزينة لأن دار التحفيظ بعيدة عن منزلها، والمسافة طويلة ومتعبة. لكن كلما نظرت إلى المصحف قالت لنفسها: "لا بأس... ما دام الطريق يوصلني إلى حفظ كلام الله، فسأتحمل التعب، وسأجتهد أكثر." بدأت راضية أولى خطواتها في الدار، ولاحظت المعلمة زهراء شيئًا مميزًا فيها؛ كانت كثيرة السؤال، شديدة التركيز، حريصة على فهم كل ملاحظة وكل توجيه. فشعرت المعلمة بالسعادة، وقالت في نفسها: "هذه الرغبة الصادقة هي بداية النجاح." وهكذا بدأت رحلة راضية الحقيقية مع القرآن... رحلة مليئة بالتحديات والأمل، وما زالت البداية فقط. ❓سؤال الحلقة الأولى: هل سبق أن بدأت هدفًا مهمًا ثم توقفت أو تعثرت، قبل أن تقرر العودة إليه من جديد؟ وما الذي شجعك على المحاولة مرة أخرى؟

انعقاد مقارئ الجمهور بمساجد بني سويف عقب صلاة الجمعة وسط إقبال من المصلين

2026-06-12
قافلة دعوية مشتركة بين الأوقاف والأزهر الشريف بإدارة أوقاف الواسطى لنشر الفكر الوسطي المستنير

قافلة دعوية مشتركة بين الأوقاف والأزهر الشريف بإدارة أوقاف الواسطى لنشر الفكر الوسطي المستنير

2026-06-12
ياسمين عبدالعزيز تشوق جمهورها بصورة جديدة من كواليس فيلم «خلي بالك على نفسك»..

ياسمين عبدالعزيز تشوق جمهورها بصورة جديدة من كواليس فيلم «خلي بالك على نفسك»..

2026-06-12
ياسمين عبدالعزيز تتألق في إعلان جديد للترويج للسياحة في أبوظبي.. والجمهور يشيد بحضورها اللافت

ياسمين عبدالعزيز تتألق في إعلان جديد للترويج للسياحة في أبوظبي.. والجمهور يشيد بحضورها اللافت

2026-06-11

الأسرة والطفل

خلود النويس: خفض هدر الغذاء 50% بحلول 2030 وحفظ النعمة

خلود النويس: خفض هدر الغذاء 50% بحلول 2030 وحفظ النعمة

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
إنتِ محمية قد إيه على الإنترنت؟ سؤال مهم قبل ما يحصل أي خطر

إنتِ محمية قد إيه على الإنترنت؟ سؤال مهم قبل ما يحصل أي خطر

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
كيف تعيد دينا حشيش تعريف التقدم في العمر في مصر؟ قصة تستحق القراءة

كيف تعيد دينا حشيش تعريف التقدم في العمر في مصر؟ قصة تستحق القراءة

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
2️⃣ صوت المرأة | من مكتبة صغيرة إلى تأثير كبير… كيف غيرت جيهان عبد الله المشهد الثقافي في الفيوم؟

صوت المرأة | من مكتبة صغيرة إلى تأثير كبير… كيف غيرت جيهان عبد الله المشهد الثقافي في الفيوم؟

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
صوت الأم وقت السحور في رمضان سر البركة الذي يبدأ به الفجر

صوت الأم وقت السحور في رمضان سر البركة الذي يبدأ به الفجر

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
عامر والمذاكرة الممتعة: قصة تعلم الأطفال حب التعلم

عامر والمذاكرة الممتعة: قصة تعلم الأطفال حب التعلم

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
🎨 أسرار ألوان ربيع وصيف 2026: اكتشفي سرّ لوحتكِ العصرية بين الجرأة والهدوء!

🎨 أسرار ألوان ربيع وصيف 2026: اكتشفي سرّ لوحتكِ العصرية بين الجرأة والهدوء!

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
✨💫 عادات صغيرة ومبدعة لتجديد طاقتكِ واستقبال 2026 بطاقة وإشراقة جديدة

✨💫 عادات صغيرة ومبدعة لتجديد طاقتكِ واستقبال 2026 بطاقة وإشراقة جديدة

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
🚀💼 للارتقاء بمكانتكِ المهنية.. كيف تبرزين إنجازاتكِ بثقة وذكاء في 2026؟ مقدمة غامضة وجاذبة: هل شعرتِ يومًا أن إنجازاتكِ تمرّ دون أن يلاحظها أحد، رغم تعبكِ وجهدكِ الكبير؟ الحقيقة أن التميز لا يكفي وحده، بل يحتاج كل إنجاز إلى عرض ذكي واستراتيجية واضحة لتبرز قيمتكِ المهنية. قال الله تعالى: «وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ» (التوبة: 105) إظهار عملكِ بذكاء لا يعني التفاخر، بل هو أداة لتثبيت حضوركِ المهني، وفتح أبواب جديدة للتقدم والنجاح. المقال: عرض إنجازاتك بطريقة ذكية وفعّالة ابدئي بتحويل كل إنجاز إلى بيانات وأرقام قابلة للقياس. الإدارة الحديثة تعتمد على مؤشرات واضحة: نسب التحسين، الإنجازات المحققة، وفترات إنجاز المشاريع. هذه الأرقام تعكس حجم مجهودكِ وتظهره بموضوعية، بينما يسهل استخدام الجداول والرسوم البيانية البسيطة توصيل الفكرة بسرعة واحترافية. التوثيق المستمر احتفظي بسجلات دقيقة لكل مهمة، من أصغر الملاحظات إلى أكبر المشاريع، مع تسجيل المخرجات والرسائل الإيجابية من العملاء والزملاء. هذا التوثيق ليس مجرد أرشيف، بل أداة استراتيجية تظهر تقدمكِ بشكل متسلسل، وتدعمكِ عند التقييم أو طلب الترقية، كما تساعدكِ على تحسين أدائك المستقبلي. ربط الإنجاز بالأثر المؤسسي أي نجاح تحقّقينه ليس فرديًا فحسب، بل جزء من منظومة أكبر. عند تقديم إنجازكِ، ركّزي على تأثيره على الفريق أو المؤسسة: تحسين الإنتاجية، رفع رضا العملاء، أو تعزيز التعاون بين الزملاء. هذا الربط يعكس وعيَك بأهمية العمل الجماعي ويجعل إنجازكِ أكثر مصداقية ووضوحًا. استخدام اللغة الاحترافية اختاري كلمات دقيقة وواضحة، بعيدة عن المبالغة، واعرضي أفكاركِ بسلاسة وترابط. الأسلوب المتوازن يعكس احترافيتكِ ويمنح انطباعًا أوليًا قويًا، مما يجعل حديثكِ عن الإنجازات أكثر تأثيرًا ووضوحًا لدى الإدارة والزملاء. طلب الملاحظات والتغذية الراجعة لا تخافي من طلب رأي الزملاء أو الإدارة. النقد البنّاء لا يقلل من مكانتكِ، بل يُظهر حرصكِ على التطور المستمر. تساعدك التغذية الراجعة على تحسين طريقة عرض الإنجازات وجعلها أكثر وضوحًا ودقة، مما يعزز تأثيركِ المهني داخل المؤسسة. السؤال التفاعلي للقارئ: 💭 ما هي الخطوة التي ستتخذينها اليوم لتظهري إنجازاتكِ بثقة وذكاء، وتثبتي حضوركِ المهني في 2026؟

5 أفكار تقيّد حياتكِ.. اكتشفي كيف تتحررين وتعيشي بسلام في 2026

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
🧠💡 هل دماغكِ في خطر؟ استعادة التركيز في عالم مليء بالمشتتات الرقمية في 2026

🧠💡 هل دماغكِ في خطر؟ استعادة التركيز في عالم مليء بالمشتتات الرقمية في 2026

Posted by فاطمة العامرية
قراءة المزيد
1 2 … 23
حالة الطقس اليوم القاهرة
– الإعلانات –

ads

اتبع الاجتماعية

50k المشجعين مثل
Twitter متابعون

آخر المشاركات

يوميات أربعينية في رحلة حفظ القرآن (الحلقة الأولى) بعد سنتين من المحاولات.. هل يمكن أن تبدأ الرحلة من جديد؟ كانت راضية، وهي سيدة في الأربعين من عمرها، تحمل حلمًا كبيرًا في قلبها: أن تحفظ كتاب الله. على مدار عامين كاملين، حاولت أن تحفظ القرآن بمفردها. كانت تجلس مع المصحف، تحفظ ما تستطيع، وتراجع كما تعرف. وبالفعل، استطاعت أن تحفظ ثلاثة أجزاء، لكنها مع مرور الوقت بدأت تنسى كثيرًا مما حفظته. لم تكن المشكلة في رغبتها أو حبها للقرآن، بل في أنها لم تكن تعرف الطريق الصحيح للحفظ. لم تكن تعلم أهمية الالتزام بمعلمة، أو وجود ورد يومي للقراءة، وورد للحفظ، وتسميع مستمر، وخطة واضحة للتثبيت والمراجعة. ومع كثرة النسيان، بدأت تشعر بالحزن، لكنها لم تفقد الأمل. وفي أحد الأيام، قالت لصديقتها رحمة: "لا بد أن أبحث عن معلمة تساعدني على حفظ القرآن بطريقة صحيحة." ابتسمت رحمة وقالت: "أعرف معلمة متميزة اسمها زهراء، سأعطيك رقمها." أخذت راضية الرقم، وظلت تنظر إليه قليلًا، ثم جمعت شجاعتها واتصلت. ردت المعلمة زهراء بكل ترحاب، وبعد السلام والسؤال عن الحال، سألتها: "كم عمرك؟" فأجابت راضية: "أربعون عامًا." أخبرتها المعلمة أنها ستضمها إلى مجموعة من الحافظات، وكانت أغلبهن أكبر سنًا منها. أغلقت راضية الهاتف وهي تحمل شعورين مختلفين في قلبها. كانت فرحة لأنها أخيرًا وجدت من يرشدها إلى الطريق الصحيح، وشعرت أن حياتها ستصبح أكثر تنظيمًا مع القرآن. وفي الوقت نفسه كانت حزينة لأن دار التحفيظ بعيدة عن منزلها، والمسافة طويلة ومتعبة. لكن كلما نظرت إلى المصحف قالت لنفسها: "لا بأس... ما دام الطريق يوصلني إلى حفظ كلام الله، فسأتحمل التعب، وسأجتهد أكثر." بدأت راضية أولى خطواتها في الدار، ولاحظت المعلمة زهراء شيئًا مميزًا فيها؛ كانت كثيرة السؤال، شديدة التركيز، حريصة على فهم كل ملاحظة وكل توجيه. فشعرت المعلمة بالسعادة، وقالت في نفسها: "هذه الرغبة الصادقة هي بداية النجاح." وهكذا بدأت رحلة راضية الحقيقية مع القرآن... رحلة مليئة بالتحديات والأمل، وما زالت البداية فقط. ❓سؤال الحلقة الأولى: هل سبق أن بدأت هدفًا مهمًا ثم توقفت أو تعثرت، قبل أن تقرر العودة إليه من جديد؟ وما الذي شجعك على المحاولة مرة أخرى؟

انعقاد مقارئ الجمهور بمساجد بني سويف عقب صلاة الجمعة وسط إقبال من المصلين

2026-06-12
قافلة دعوية مشتركة بين الأوقاف والأزهر الشريف بإدارة أوقاف الواسطى لنشر الفكر الوسطي المستنير

قافلة دعوية مشتركة بين الأوقاف والأزهر الشريف بإدارة أوقاف الواسطى لنشر الفكر الوسطي المستنير

2026-06-12
ياسمين عبدالعزيز تشوق جمهورها بصورة جديدة من كواليس فيلم «خلي بالك على نفسك»..

ياسمين عبدالعزيز تشوق جمهورها بصورة جديدة من كواليس فيلم «خلي بالك على نفسك»..

2026-06-12
ياسمين عبدالعزيز تتألق في إعلان جديد للترويج للسياحة في أبوظبي.. والجمهور يشيد بحضورها اللافت

ياسمين عبدالعزيز تتألق في إعلان جديد للترويج للسياحة في أبوظبي.. والجمهور يشيد بحضورها اللافت

2026-06-11

التصنيفات

  • ألبوم الصور8
  • أنفوجراف29
  • اخبار محليه991
  • الأسرة والطفل229
  • الادب والثقافة255
  • الاقتصاد4٬196
  • الحوادث389
  • الذكاء الاصطناعي2
  • الصحة119
  • المكتبة6
  • تحقيقات36
  • ترند اليوم23
  • دنيا ودين168
  • رياضة383
  • رياضة عالمية112
  • سوشيال ميديا135
  • عاجل6٬408
  • عام182
  • عرب وعالم2٬718
  • علوم وتكنولوجيا39
  • فن876
  • فيديو6
  • قضايا93
  • متجتمع نسر العروبه35
  • محافظات936
  • مدارس وجامعات310
  • مطبخ نسر العروبة192
  • معلومات عامه52
  • مقالات145
  • منوعات165
– الإعلانات –

اتبع الاجتماعية

Facebook مثل
Twitter متابعون
Pinterest دبوس

أحدث التقنيات

جريدة نسر العروبة
All copyrights reserved To Nesral3roba