بقلم /سمر فرج محمد المصري
اليوم سوف نتحدث عن التدليل وماذا يعني وما
معناه أننا بنشجع الطفل على تحقيق معظم رغباته كما يريد هو وعدم توجيهه وعدم كفه عن ممارسة بعض السلوكات غير المقبولة سواء كانت دينيا أو اخلاقيا أو اجتماعيا والتساهل معه في ذلك..
عندما تصطحب الأم الطفل معها مثلا إلى منزل الجيران أو الأقارب ويخرب الطفل أشياء الآخرين ويكسرها لا توبخه او تعنفه بل تضحك له وتحميه من ضرر الآخرين
كذلك الحال عندما يشتم أو يتعارك مع أحد الأطفال تحميه ولا توبخه على ذلك السلوك بل توافقه عليه وهكذا..
وقد يتجه الوالدان أو أحدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل إم لأنه طفلهما الوحيد أو لأنه ولد بين أكثر من بنت أو العكس أو لأن الأب قاسي فتشعر الأم تجاه الطفل بالعطف الزائد فتدللـه وتحاول أن تعوضه عماا فقده أو لأن الأم أو الأب تربيا بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما..
ولاشك أن لتلك المعاملة مع الطفل آثار على شخصيته ودائما خير الأمور الوسط لا افراط ولا تفريط
وكما يقولون الشيء نفسه اذا زاد عن حده انقلب إلى ضده
فمن نتائج تلك المعاملة أن الطفل ينشأ لا يعتمد على نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية ويكون بحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم كما يتعود الطفل على أن يأخذ دائما ولا يعطي وأن على الآخرين أن يلبوا طلباته وإن لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد أنهم أعداء له ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء
وعندما يكبر تحدث له مشكلات عدم التكيف مع البيئة الخارجية (المجتمع)
فينشأ وهو يريد أن يلبي له الجميع مطالبه يثور ويغضب عندما ينتقد على سلوك ما ويعتقد الكمال في كل تصرفاته وأنه منزه عن الخطأ
وعندما يتزوج يحمل زوجته كافة المسؤوليات من دون أدنى مشاركة منه ويكون مستهترا نتيجة غمره بالحب الزائد دون توجيه








