العلم النافع((العمل بالعلم))
بقلم..د محمد حسن ..عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر..
فإن العلم شجرة، والعمل ثمرتها، والعلم دليل، والعمل سيرٌ على الطريق، والعلم حجة، والعمل تصديقٌ لهذه الحجة.
وما أشدَّ حاجة طالب العلم إلى أن يقف مع نفسه وقفة صدق، فيسألها:
⁃ ماذا صنع بي العلم الذي تعلمته؟
⁃ هل خشع به قلبي؟
⁃ هل استقامت به جوارحي؟
⁃ هل صلحت به أخلاقي؟
⁃ هل قلَّت به ذنوبي؟
⁃ هل ازددت به تواضعًا؟
⁃ هل أصبحت أسرع إلى الطاعة وأبعد عن المعصية؟
⁃ أم أنني ازددت معلومات، ولم أزدد هداية؟
⁃ وكثرت محفوظاتي، ولم تكثر عبادتي؟
⁃ واتسع كلامي، وضاق عملي؟
إن هذه الأسئلة ليست ترفًا لطالب العلم، بل هي من أعظم أبواب محاسبة النفس.
أولا: مفهوم العلم النافع:
العلم النافع هو الذي يقتضي من صاحبه العمل، ويظهر أثره في اعتقاده وعبادته وأخلاقه وسلوكه.
قال الله تعالى:﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28].
فتأمل كيف جعل الله الخَشْيَة ثمرةً للعلم.
فكلما ازداد العبد علمًا بالله وأسمائه وصفاته وشرعه ووعده ووعيده، كان حريًّا أن يزداد خشيةً وتعظيمًا وإجلالًا وطاعة.
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية:
«أي: إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به؛ لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير أتم، والعلم به أكمل، كانت الخشية له أعظم وأكثر».تفسير ابن كثير.
فإذا كان العلم لا يورث صاحبه خشية، ولا يحمله على الطاعة، ولا يزجره عن المعصية، فليفتش صاحبه عن الخلل في قلبه.
وليس معنى ذلك أن كل من قصَّر في بعض العمل قد زال عنه وصف العلم، ولكن المقصود أن العلم النافع لا بد أن يكون له أثر في صاحبه.
استجابة أو ارتحال:
العلم يهتف بالعمل:
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
«العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل».
وقد اشتهر استعمال هذا المعنى عن السلف، وذكره الخطيب البغدادي في كتابه العظيم:
«اقتضاء العلم العمل».
وهذه كلمة ينبغي أن تُكتب بماء القلب قبل ماء القلم.
فكلما تعلمت حكمًا شرعيًا، ناداك علمك: اعمل.
وكلما عرفت سنةً، نادتك:اتبع.
وكلما علِمتَ ذنبًا، قال لك علمك: اجتنب.
وكلما علِمتَ فضيلةً، قال لك: بادر إليها.
فإن استجاب القلب، ثبت العلم ونما، وإن أعرض القلب وأصرَّ على المخالفة، كان العلم حجةً عليه.
واعلم يا طالب العلم أن الله تعالى ضرب مثلًا عظيمًا يدل على قبح من حُمِّل العلم ثم لم ينتفع به.
قال الله تعالى:
﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: 5].
فما أشد هذا المثل
وما أوقعه في قلب طالب العلم
فلم يقل الله: إنهم لم يعرفوا الكتاب، بل قال: ﴿حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ﴾
أي حملوا العلم، ثم لم ينتفعوا به.
فالمشكلة ليست دائمًا في فقدان العلم، وإنما قد تكون في عدم حمل أمانته.
ومن هنا ينبغي لطالب العلم أن يخاف من أن يكون نصيبه من العلم ألفاظه، ونصيبه من العمل تركه.
قال سبحانه:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: 2-3].
عظم المسؤولية والخطورة:
⁃ واعلم أيضًا يا طالب العلم أن مسؤوليتك تزداد بقدر ما تتعلم من دين الله.
⁃ فأنت إذا تعلمت حكمًا ثم عملت به، كان العلم لك نورًا.
⁃ وإذا تعلمت الحق ثم خالفته، كان العلم عليك حجة.
ولهذا قال النبي ﷺ:«لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع… وعن علمه ماذا عمل فيه».رواه الترمذي، وهو حديث حسن.
فتأمل:
لم يقل: حتى يسأل عن علمه كم كان؟
بل: «ماذا عمل فيه».
وهنا ينبغي أن ترتجف القلوب.
⁃ كم من مسألة عرفناها ولم نعمل بها؟
⁃ وكم من سنة علمناها ولم نحرص على تطبيقها؟
⁃ وكم من موعظة حفظناها ولم تغيّر فينا شيئًا؟
⁃ وكم من ذنب عرفنا تحريمه ثم واقعناه؟
منهج الصحابة والسلف في العلم:
وقد كان أصحاب النبي ﷺ يتعلمون ليعملوا.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
«كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن» رواه الطبري في مقدمة تفسيره.
فمنهج الصحابة في التعلم والعمل هو المنهج الذي يجب على طالب العلم أن يقتدي به حقيقةً. تعلمٌ يعقبه عمل.
فلم يكن القرآن عندهم كتاب ثقافة، ولا مادةً للنقاش، ولا وسيلةً للتصدر، وإنما كان كتاب هداية وتعبُّدٌ وامتثال.
قال التابعي أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله:
«حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن، عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما، أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي ﷺ عشر آيات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعًا» رواه أحمد في المسند، والطبري في التفسير.
وهذا يختصر لنا منهجًا تربويًا عظيمًا:
علمٌ وفهمٌ وإيمانٌ وعملٌ وثبات.
وقد كان السلف يخافون من أن تكون أقوالهم أكثر من أعمالهم.
وكانوا يرون أن العلم مسؤولية، وليس مجرد لقب أو منزلة اجتماعية.
وكانوا إذا تعلموا شيئًا بادروا إلى العمل به.
ولهذا قال بعض السلف:
«كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به”.نقله ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله.
فالعلم إذا دخل ميدان العمل ثبت في القلب.
أما العلم الذي لا يُعمل به فكثيرًا ما يكون عرضة للنسيان.
قدوة العاملين:
وإذا أردت أن تعرف حقيقة العلم النافع، فانظر إلى رسول الله ﷺ؛ فقد كان أعلم الخلق بالله، ومع ذلك كان أكثرهم عبادةً وخشيةً وشكرًا.
قال ﷺ: «أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له».
متفق عليه.
وكان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، فلما قيل له:
«أتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟» قال:«أفلا أكون عبدًا شكورًا»متفق عليه.
فهذا هو العلم حين يتحول إلى عبودية:
علمٌ في القلب، وخشيةٌ في القلب، وعبادةٌ في الجوارح.
- التواضع للحق والحذر من الإعجاب بالنفس:*
يا طالب العلم لا تجعل طلب العلم طريقًا إلى الكِبْر؛ فإن من أخطر الآفات التي قد تصيب طالب العلم أن يتعلم العلم فيزداد إعجابًا بنفسه،يحفظ المتون، ويعرف أقوال العلماء، ويستطيع الرد، فينظر إلى الناس من برج عال.
وهنا تبدأ المصيبة.
قال الله تعالى:﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76].
وقال سبحانه:﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: 85].
فكلما ازداد علمك، ازددت إدراكًا لسعة ما تجهله.
وكلما اتسعت معرفتك، ازددت تواضعًا للحق وأهله.
ولهذا كان من أعلام الأمة من إذا سُئل قال:لا أدري.
ولم يكونوا يرون قول: «لا أدري» نقصًا، بل يرونه من العلم.
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
«من عَلِمَ فليقل، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم؛ فإن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: الله أعلم». رواه البخاري في صحيحه بمعناه.
سلامة الصدر ومجانبة الجدال والخصومات:
إن العلم ليس كثرة جدال وردود.
⁃ فيا طالب العلم احذر أن يتحول طلبك للعلم إلى مشروع دائم للخصومات.
⁃ تحفظ الردود أكثر مما تحفظ القرآن، وتعرف أسماء المخالفين أكثر مما تعرف أسماء سور القرآن.
⁃ وتبحث عن أخطاء الناس، ولا تبحث عن عيوب نفسك.
⁃ وتستطيع أن تتكلم ساعة في الآخرين، ولا تستطيع أن تجلس دقائق مع نفسك لمحاسبتها.
فهذه ليست سمة طالب العلم المنتفع بعلمه.
وليس المقصود ذمَّ دراسة الردود أو بيان الخطأ، فقد يحتاج طالب العلم إلى ذلك، وإنما المذموم أن يتحول طلب العلم إلى شغف بالخصومات، وانشغال بعيوب الناس عن إصلاح النفس.
وإنما العلم الذي ينفعك هو الذي يجعلك أشد حرصًا على إصلاح نفسك، وأرحم بالخلق، وأثبت على الحق، وأبعد عن الهوى.
قال الله تعالى:
﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ [النجم: 32].
فلا تجعل الانتساب إلى السنة والسلفية شهادة تزكية لنفسك، بل اجعلها تكليفًا لك بأن تكون أكثر اتباعًا للسنة وأشد تعظيمًا للدليل. - المِحَكّ الحقيقي: إصلاح الخلوات وعمل السر:*
⁃ واعلم يا طالب العلم أن العمل بالعلم يبدأ من الخلوات، فمن السهل أن تظهر أمام الناس بصورة طالب علم:
⁃ لكن أين أنت إذا أغلقت عليك بابك؟
⁃ أين أنت إذا لم يرك أحد؟
⁃ أين صلاتك في الليل؟.
⁃ أين غض بصرك؟
⁃ أين حفظ لسانك؟
⁃ أين خوفك من الله؟
هناك يظهر صدق العلم.
ولهذا كان السلف يعظمون عمل السر.
قال بعض السلف:
«من أصلح سريرته أصلح الله علانيته».ويروى حديثا ولا يصح.
فليكن لك بينك وبين الله أعمال لا يعلمها أحد.
⁃ ركعات في الليل.
⁃ صدقة في السر.
⁃ ذكر لا يراك فيه أحد.
⁃ دمعة من خشية الله.
⁃ دعاء في ظلمة الليل.
⁃ ترك ذنب وأنت قادر عليه، لأن الله يراك.
هذه هي التي تربي القلب.
ثمرة العلم في حسن السلوك و الخلق:
إن العمل بالعلم يظهر في السلوك والأخلاق.
فلأجل هذا يا طالب العلم!
⁃ إذا درست التوحيد، فليظهر أثره في توكلك.
⁃ وإذا درست العقيدة، فليظهر أثرها في ثباتك.
⁃ وإذا درست السنة، فليظهر أثرها في اتباعك.
⁃ وإذا درست الفقه، فليظهر أثره في عبادتك.
⁃ وإذا درست السيرة، فليظهر أثرها في أخلاقك.
⁃ وإذا درست آداب طالب العلم، فليظهر أثرها في تواضعك.
فالعلم الذي لا يحسن أخلاقنا يحتاج منا إلى مراجعة.
قال النبي ﷺ:
«إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا» متفق عليه.
وكان ﷺ أحسن الناس خلقًا، وألينهم جانبًا، وأرحمهم بالخلق.
فمن أراد أن يكون على هديه وطريقته حقًا، فليجتهد في الاقتداء به في اعتقاده وعبادته وأخلاقه ومعاملاته.
أدب الخلاف وزكاة العلم في الإنصاف:
فمن أعظم الاختبارات لطالب العلم:
⁃ كيف تتعامل مع من خالفك؟
⁃ هل تعدل؟
⁃ هل تنصف؟
⁃ هل تتثبت؟
⁃ هل تحفظ لسانك؟
⁃ هل ترد الخطأ دون ظلم صاحبه؟
قال الله تعالى:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: 8].
فالعدل لا يكون مع من نحب فقط، بل حتى مع من نكره ونخالف.
ومن هنا يُعرف صدق العلم.
الحذر من آفة التسويف ومكائد الشيطان:
يا طالب العلم لا تؤجل العمل:
فإن من مداخل الشيطان أن يقول لطالب العلم:
⁃ سأعمل عندما أنتهي من طلب العلم.
⁃ سأعبد الله أكثر عندما أنتهي من الكتاب.
⁃ سأقوم الليل عندما أكبر.
⁃ سأصلح أخلاقي عندما أكون شيخًا.
⁃ سأترك الذنوب عندما أتقدم في العلم.
وهذا خداع.
فاعمل الآن.
⁃ أنت تتعلم الصلاة؟ أصلح صلاتك الآن.
⁃ تتعلم التوحيد؟ حققه الآن.
⁃ تتعلم التوبة؟ تب الآن.
⁃ تتعلم غض البصر؟ اغضض بصرك الآن.
⁃ تتعلم بر الوالدين؟ ابدأ الآن.
⁃ تتعلم حسن الخلق؟ طبقه الآن.
فالعلم ليس محطة ننتظر نهايتها حتى نبدأ العمل.
بل العمل مصاحب للعلم من أول الطريق إلى آخره.
حقيقة الميراث النبوي:
والعلم والعمل به هما ميراث النبوة.
قال النبي ﷺ: «وإن العلماء ورثة الأنبياء» رواه أبو داود (3641)، والترمذي (2682)، وصححه أهل العلم.
فالعلماء لم يرثوا عن الأنبياء أموالًا ولا قصورًا، وإنما ورثوا العلم والهدى والدعوة والعمل.
فمن أراد أن يكون من ورثة الأنبياء، فليحمل العلم بأمانة، وليعمل به، وليدع إليه، وليصبر على طريقه.
الخاتمة:
وقبل الختام أخي طالب العلم قف وقفة محاسبة.
يا طالب العلم، اجلس مع نفسك الليلة بلا كتاب ولا هاتف، واسألها:
⁃ ماذا غيَّر العلم فيَّ؟
⁃ إذا درست التوحيد، هل قلَّ تعلقي بغير الله؟
⁃ إذا درست التوكل، هل قلَّ خوفي من الخلق؟
⁃ إذا درست مراقبة الله، هل تحسنت خلواتي؟
/ إذا درست السنة، هل ازددت اتباعًا؟
⁃ إذا درست أحكام الصلاة، هل تحسنت صلاتي؟
⁃ إذا درست الغيبة، هل حفظت لساني؟
⁃ إذا درست التواضع، هل قلَّ إعجابي بنفسي؟
⁃ إذا درست حسن الخلق، هل أصبحت أرحم بأهلي وإخواني؟
إذا كانت الإجابة: نعم، فاحمد الله، واسأله الثبات.
وإن كانت: لا، فلا تيأس، ولكن اعلم أن أمامك بابًا عظيمًا من أبواب الجهاد:
جهاد النفس على العمل بما تعلمت.
وفي الختام
⁃ لا تكن كتابًا يمشي:
يا طالب العلم لا تكن كتابًا يمشي بين الناس.
⁃ ولا تكن لسانًا يتكلم بالحق وقلبه بعيد عنه.
⁃ لا تكن ممن يدل الناس على الطريق وهو عنه بعيد.
⁃ ولا ممن يحذر الناس من المعاصي وهو مقيم عليها.
⁃ ولا ممن يدعو إلى السنة وهو غافل عن عبادة ربه.
⁃ ولا ممن يرفع شعار السلف وهو بعيد عن اعتقادهم وأخلاقهم وعبادتهم وخشيتهم.
كن طالب علمٍ عاملًا:
⁃ إذا تعلمتَ خشيت.
⁃ وإذا علمتَ عملت.
⁃ وإذا أخطأتَ تبت.
⁃ وإذا جهلتَ قلتَ: لا أعلم.
⁃ وإذا نُصحتَ قبلت.
⁃ وإذا خُولفتَ عدلت.
⁃ وإذا أُعجبتَ بنفسك حاسبتها.
واجعل شعارك:
علمٌ نافع، وعملٌ صالح، وإخلاصٌ لله، واتباعٌ للسنة، وتواضعٌ للحق.
وتذكر دائمًا:
⁃ ليس الشأن أن تعرف الطريق فقط، وإنما الشأن أن تسلكه.
⁃ وليس الشأن أن تحفظ الدواء فقط، وإنما الشأن أن تستعملها.
⁃ وليس الشأن أن تعرف الحق، وإنما الشأن أن تعمل به.
وليكن كتابُ” اقتضاء العلم العمل” للخطيب البغدادي صاحبًا لك في هذا الباب؛ فنِعْمَ المعينُ على تذكير طالب العلم بأمانة العلم وحقه.
فاللهم ارزقنا علمًا نافعًا، وعملاً صالحًا، وقلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وأخلاقًا حسنة.
اللهم اجعل العلم حجةً لنا لا حجةً علينا.
اللهم لا تجعلنا ممن يقولون ما لا يفعلون.
اللهم ارزقنا الإخلاص في طلب العلم، والصدق في العمل به، والثبات عليه حتى نلقاك.
السنن المهجورة.. كنوز نبوية نغفل عنها في زحام الحياة – للمزيد اتبع الرابط
التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145803
كم مرة قرأتَ الفاتحة اليوم… وكم مرة تدبرتَها –
للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145799
يومٌ في رحاب القرآن.. حين صدحت مصر بالوحي
اكتشف الوجهات السياحية
للمزيد من التفاصيل تابعوا الرابط:
الاحتفاء بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:
أفعال لا أقوال – للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145313
أخلاقنا بين الشرع وأعراف المجتمع
– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145121
العثور على الكتب والدراسات الإسلامية
محمد ﷺ.. رحمةٌ للعالمين وقدوةٌ للإنسانية
للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145097
«مَن فرح بنا فرحنا به»
– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145061
الكمالات الإنسانية للنبي صلى الله عليه وسلم
– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145025
اقتناء الكتب والمستلزمات الدينية
منّة الله على العالمين بميلاد الصادق الأمين
– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145103










اترك رد
View Comments