كتب.حسين السمنودي
تعتبر مدينة القنطرة شرق التابعة لمحافظة الإسماعيلية من المدن الجميلة التي لها باع طويل في النضال والبطولة.رجال عظام و أبطال .لاينكر أي إنسان دورهم الإيجابي في النهوض بمدينتهم قديما وحديثا.وتشمل تلك المدينة لعشرات القري التي أصبحت لها دور في الإنتاج الزراعي .ومن تلك القري قرية جلبانة التي أصبح أسمها يتردد يلمع بين المترددين علي سيناء من المستثمرين الصغار والكبار.وذلك نظرا لقربها من الضفة الشرقية لقناة السويس وكذلك لشهرتها الزراعية وما تنتجه أراضيها من خيرات كثيرة.
ساعد ذلك علي إفتتاح الأنفاق في الإسماعيلية وبور سعيد مما جعل السيارات لا تقف كثيرا وهي محملة بالخضار والفاكهة..
وتقع تلك القرية في أول شارع العريش الدولي .ولذلك فإنها قرية سمتها الأولي الزراعة والتجارة. فمعظم المزارع والمنازل والمصانع القريبة منها لا تأخذ أدوات الزراعة أو المباني إلا من المحلات التجارية التي تنتشر يمينا وشمالا علي طول الطريق الدولي.ويرأس القرية الأستاذ أحمد حمود الشاب المجتهد الذي لايكل ولا يمل من العمل. المتواصل الذي نال أحترام وتقدير جميع أهل القرية وحتي رؤسائه.
وكذلك فريق العمل بالقرية وعلي رأسهم السيدة صباح المسعودي سكرتير القرية وجميع العاملين الإداربين وغيرهم.الجميع يعمل لخدمة أهل القرية قدر أستطاعتهم وبقدر الأمكانات المتاحة لهم.وتقوم الوحدة المحلية بقرية جلبانة التابعة لمركز ومدينة القنطرة شرق .بمتابعة الأسواق والضرب بيد من حديد علي كل المخالفين لقرارات الحكومة.وكذلك الأهتمام بنظافة القرية وشوارعها وتجميع القمامة وأزالتها مع الحرص الدائم علي تعقيم مباني المصالح الحكومية .ولكن يطالب كثيرا من المواطنين بفتح مستشفي القرية والأتيان بالأطباء لخدمة المرضي وتجهيز تلك المستشفي بما تحتاجه من دواء .
كما يطالب الأهالي تعاون أهل القرية من المستثمرين والمتيسرين ماديا لخدمة أهل القرية .ولا يبخل رئيس الوحدة المحلية أحمد حمود بالقرية بالجهد أو العرق ولو حتي بالنصيحة.لأن الهدف الأول والأخير خدمة أهل القرية.وكذلك قام مسؤلي القرية بإنارة الشوارع وتنظيفها وإزالة مابها من مخلفات والتخلص منها بطريقة لا تلوث البيئة.












