كيف تصنع واعظات الأوقاف جيلًا واعيًا؟.. التقوى وآداب المجالس والأخلاق الحميدة في صدارة الأنشطة التثقيفية
أنشطة واعظات الأوقاف للنشء مقدمة الخبر: كيف نغرس التقوى والأخلاق الحميدة في نفوس الأطفال منذ الصغر؟ سؤال تجيب عنه أنشطة تثقيفية تنفذها واعظات وزارة الأوقاف داخل المساجد، من خلال برامج تجمع بين التوعية الدينية، وتعليم آداب التعامل، وتحفيظ القرآن الكريم، بهدف بناء جيل واعٍ يتحلى بالقيم الإسلامية والسلوكيات الإيجابية.
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ الأنشطة التثقيفية الموجهة للنشء، بهدف غرس القيم الإيمانية والأخلاقية، وتعريف الأطفال بأسس العقيدة الصحيحة، وتنمية مهاراتهم السلوكية، إلى جانب العناية بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه.
وفي هذا الإطار، قدمت الواعظة فاطمة قاسم نشاطًا تثقيفيًا بالمسجد الكبير بالعزاوي، تناولت خلاله معنى التقوى وأسبابها وثمراتها، إلى جانب شرح قصة خلق الإنسان والحكمة من خلق الله له، وثمار شجرة الإيمان.
وفي مسجد المعلمين، قدمت الواعظة هبة مختار علي برنامجًا تثقيفيًا بعنوان «آداب المجالس وتطبيقها في حياتنا»، تناول أهمية الالتزام بآداب المجالس وتطبيقها في التعاملات اليومية، أعقبه تسميع القرآن الكريم لكل طالب على حدة، وفقًا لمستواه في الحفظ.
كما تناولت الواعظة رجاء كمال الدين علي محمد، ضمن البرنامج التثقيفي بمسجد السيدة فاطمة الزهراء، مجموعة من السلوكيات المحمودة التي ينبغي أن يتحلى بها النشء في تعاملاتهم اليومية، بما يعزز لديهم احترام الآخرين والالتزام بالأخلاق الطيبة.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود وزارة الأوقاف لبناء وعي النشء على أسس دينية وتربوية سليمة، وترسيخ العقيدة الصحيحة وغرس الأخلاق الحميدة، وتعزيز ارتباط الأطفال بالقرآن الكريم والقيم الإسلامية، بما يسهم في إعداد جيل يتحلى بالوعي وحسن السلوك.










اترك رد
View Comments