هي مش ضلع ضعيف هي سرّ البيت كله! | لماذا لا تُقدَّر المرأة كما تستحق؟
صوت المرأة : فاطمة العامرية.
في كل بيت هناك شخص ينهض قبل الجميع، ويُفكر في الجميع، ويحتوي الجميع لكن الغريب أن هذا الشخص غالبًا لا يُرى كما ينبغي، وكأن دوره الطبيعي أصبح أمرًا عاديًا لا يُشكر عليه. وراء كل نجاح أسرة، هناك امرأة تحمل ما لا يُقال، وتُخفي ما لا يُحتمل، وتُكمل الطريق رغم كل ما ينكسر بداخلها فهل نحن فعلًا نُدرك قيمتها؟
أم اعتدنا وجودها لدرجة أننا لم نعد نراها؟
المرأة ليست مجرد زوجة أو أم أو ابنة هي ركيزة أساسية في بناء الأسرة والمجتمع، ودورها يتجاوز بكثير ما يظهر للعيان.
في الإسلام، تم تكريم المرأة في أكثر من موضع، سواء كانت أمًا أو زوجة أو ابنة.
وجاءت النصوص لتؤكد مكانتها العظيمة، حيث قال النبي ﷺ: “استوصوا بالنساء خيرًا” كما جعل الإسلام برّ الأم من أعظم أبواب الجنة.
الأم ليست فقط من تلد بل هي من تربي، وتحتوي، وتُعيد بناء الإنسان من الداخل بعد كل انكسار.
والزوجة ليست مجرد شريكة حياة بل هي سكن ورحمة ومودة كما وصفها القرآن الكريم.
لكن الواقع أحيانًا يضع المرأة في زاوية الصمت، حيث تُؤدي كل أدوارها دون تقدير حقيقي، وكأن العطاء واجب لا يستحق الامتنان.
وهنا تكمن المشكلة: حين يتحول العطاء إلى مُسلَّم به بدل أن يكون مُقدَّرًا .
علماء الاجتماع يؤكدون أن استقرار الأسرة يبدأ من تقدير المرأة نفسيًا ومعنويًا، لأن المرأة عندما تشعر بالقيمة، تمنح أضعافها حبًا واستقرارًا واحتواءً.
في النهاية قد لا تحتاج المرأة إلى الكثير من الكلام، لكنها دائمًا تحتاج إلى تقدير حقيقي يعترف بأنها ليست طرفًا ثانويًا بل هي قلب البيت النابض.
برأيك لماذا يُقلَّل أحيانًا من دور المرأة رغم أنها أساس نجاح البيت كله؟










اترك رد
View Comments