بقلم / طارق موسى
قال تعالى ( مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ) قال اهل العلم : لا تبالون عظمة ربكم؛ وقالوا: والرجاء: الطمع والمخافة.
وقال آخرون: معنى ذلك: لا تعظمون الله حق عظمته.
واقول انا بكل خوف ورجاء بانه من الممكن ان يكون هناك معنى اخر
حينما يكذب رحل الدين على الله ويأمر باسمه مابتنافى مع عظمته ورحمته.
كيف يفكر هؤلاء يأخذون اموال الزكاة والتبرعات وينفقوا ببذخ لايليق وقت الوباء والبلاء لانهم على دراية بنفسية المصرى الذى لايعارض اى انفاق على دور العبادة وننسى المثل الرائع مايحتاجه البيت يحرم على الجامع …وهل السجاد القديم اشتكى وهل السجاد الذى لم يستخدم طيلة ثلاثة اشهر به اى فيروسات … هل يعلموام ان الناس تموت نظير علاج غير متوفر …لقد مرضنا من تضخم اجور المسلسلات فى هذا الوقت العصيب والان قد ننفجر من السفه








