داخل قاعات أكاديمية الشرطة.. طلاب «الجامعة المصرية الروسية» في مواجهة مخططات إسقاط الدول من الداخل

داخل قاعات أكاديمية الشرطة.. طلاب «الجامعة المصرية الروسية» في مواجهة مخططات إسقاط الدول من الداخل
داخل قاعات أكاديمية الشرطة.. طلاب «الجامعة المصرية الروسية» في مواجهة مخططات إسقاط الدول من الداخل

داخل قاعات أكاديمية الشرطة.. طلاب «الجامعة المصرية الروسية» في مواجهة مخططات إسقاط الدول من الداخل

في وقت تتصاعد فيه حروب العقول قبل السلاح، وتتحول الشائعات إلى أدوات هدم لا تقل خطورة عن الرصاص، يتحرك الوعي كخط الدفاع الأول لحماية الدول من السقوط من الداخل.
ومن قلب أكاديمية الشرطة، حيث تُصاغ استراتيجيات الأمن وتُكشف مخططات الفوضى، حضر طلاب الجامعة المصرية الروسية مشهدًا مختلفًا… مشهد معرفة، وفهم، ومسؤولية وطنية.

في إطار حرص الجامعة المصرية الروسية على تعزيز الوعي الوطني وتنمية قيم الانتماء والمسؤولية لدى طلابها، شارك وفد طلابي في الورشة السادسة والأربعين الموجهة لطلبة الجامعات المصرية، والتي نظمها مركز بحوث الشرطة بمقر مركز الدراسات الأمنية والاستراتيجية بأكاديمية الشرطة.

وجاءت الورشة تحت عنوان:
«مخططات إسقاط الدول من الداخل وكيفية مواجهتها»، حيث ناقشت أبرز الأساليب غير التقليدية التي تُستخدم لضرب استقرار الدول، وعلى رأسها الشائعات، والحروب النفسية، واستهداف وعي الشباب، وبث الأفكار الهدامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وسلطت الورشة الضوء على الدور المحوري للشباب في التصدي لتلك المخططات، باعتبارهم الهدف الأول لمحاولات التشكيك وزعزعة الثقة، مؤكدة أن الوعي المجتمعي والمعرفة الصحيحة يمثلان السلاح الأقوى في مواجهة حملات التضليل الممنهجة.

وأكدت مشاركة الجامعة انطلاقًا من إيمانها بأهمية التعاون مع المؤسسات الوطنية والأجهزة المتخصصة، لبناء جيل واعٍ قادر على التمييز بين الحقيقة والزيف، ومدرك لتحديات الأمن القومي في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.


👥 وفد الجامعة المشارك:

وضم وفد الجامعة الطلاب:

  • محمد أسامة محمد إمام – كلية الفنون الجميلة
  • حبيبة طارق محمد محمود – كلية الألسن واللغات التقنية
  • سلمى عبدالعزيز فاروق حسين – كلية الفنون التطبيقية
  • زياد أحمد سليمان محمد – كلية الذكاء الاصطناعي

وذلك تحت إشراف الأستاذ محمود الشيمي من إدارة رعاية الشباب بالجامعة.


مشاركة لم تكن مجرد حضور فعالية، بل رسالة واضحة بأن بناء الوعي أصبح ضرورة وطنية، وأن تحصين العقول هو خط الدفاع الحقيقي عن الأوطان.
فحين يفهم الطالب ما يُحاك في الخفاء، يصبح شريكًا في الحماية… لا مجرد متلقٍ للأحداث.


برأيك…
هل أصبح الوعي أخطر سلاح في مواجهة مخططات إسقاط الدول؟
وكيف يمكن للشباب حماية أنفسهم من فخ الشائعات؟