سقوط شبكة رذيلة رقمية في الإسكندرية.. تطبيقات الهاتف بوابة للفجور مقابل المال
لم تعد الجرائم المنافية للآداب تُدار في الخفاء فقط، بل انتقلت إلى العالم الرقمي، حيث تتحول تطبيقات الهاتف إلى أدوات لاستغلال الراغبين في المتعة السريعة مقابل المال.
لكن أعين الأجهزة الأمنية كانت بالمرصاد، لتكشف خيوط نشاط غير أخلاقي استهدف المجتمع بلا تمييز.
في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة الجرائم المنافية للآداب العامة، كشفت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة عن قيام أحد الأشخاص وسيدة باستخدام أحد التطبيقات الهاتفية للترويج لممارسة الفجور والأعمال المخلة بالآداب العامة.
وأوضحت التحريات أن المتهمين استغلا التطبيق في استقطاب راغبي المتعة مقابل مبالغ مالية، دون أي اعتبارات أو ضوابط، في محاولة للربح غير المشروع على حساب القيم المجتمعية.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين داخل نطاق محافظة الإسكندرية، وبحوزتهما 3 هواتف محمولة، وبفحصها فنيًا تبين احتواؤها على دلائل رقمية تؤكد نشاطهما الإجرامي.
وبمواجهتهما، أقرا بارتكاب الواقعة على النحو الذي كشفت عنه التحريات، لتسقط بذلك محاولة جديدة لاستغلال الفضاء الإلكتروني في أنشطة غير مشروعة.
وتؤكد هذه الضبطية استمرار الضربات الأمنية الحاسمة ضد كل من تسول له نفسه استغلال التكنولوجيا في هدم القيم الأخلاقية، وأن أجهزة الدولة لن تسمح بتحويل العالم الرقمي إلى ساحة للفوضى أو الانحراف.
❓ سؤال تفاعلي للقارئ:
هل ترى أن التطبيقات الإلكترونية أصبحت سلاحًا خطيرًا في نشر الجرائم الأخلاقية؟
وكيف يمكن حماية الشباب من هذا النوع من الاستغلال الرقمي؟












اترك رد
View Comments