بقلم مصطفى سبتة
أعشق والقلبُ يبكي عن أيِّ أحزانٍ
أعشق والقلبُ يبكي والعيونُ تبوحُ
كالريحِ أرحَلُ في المدى وأنوحُ
وأقلِّبُ الوجدانَ أمْضي في الجَفا
كالعامِ يقْلِبُ فصْلهُ ويروحُ
أحببْتُ حتى غابَ عني ناظِري
والقلبُ معظمهُ دمٌ وقروح ُ
أحببتُ حتى صرتُ معتركًا بهِ
بعضي لِبعضي شاهدٌ وضريحُ
ياقلبي عن أيِّ أحزانٍ أقصُّ حِكايَتي
ياروحي عن أيِّ أفراحٍ يطيبُ جريحُ
والعمرُ في دربِ الأذى متناثرٌ
مُتضائِلٌ في بهْجتي وشحيحُ
لا تسْألوا الأرواحَ عن أسْفارَها
فالبعضُ شَرّدَ عُمْرَها التّبريحُ
والبعضُ مَدّدَ درْبها بُعْدُ المدى
والخطْوُ في آمادهنَّ جروحُ
والوقتُ كالجَوّالِ يمضِي مُسْرِعًا
لا تَسْتقِرُّ به ِالدِّنى والرّوحُ
والحبُّ تأتي كالحياةِ خُطوبُهُ
فرحٌ وحزنٌ فكرة ٌ وطموحُ
يتجاوزُ الآماد َمنْفتِحُ الرُّؤى
ومُقَنَّنٌ في فكْرهِ التّصريح ُ
بدَّلْتُ قمْصانَ العراءَ بهِ وكمْ
عايَنْتُ رَوْضًا في مداهُ يفوحُ
ولكمْ غسَلْتُ به قلوبًا نالَها
تعبُ الحنينِ وطالَهُنَّ جموحُ
عنْ أيِّ إحساسٍ أحَدّثكمْ ولي
في الشِّعرِ وجدانٌ يئنُّ يصيح ُ
القلبُ يبكي عن أيِّ أحزانٍ (جريدة نسر العروبة )

ما هو رد فعلك؟
حب0
حزين0
سعيدة0
غاضب0
غمزة0







اترك رد
View Comments