انعقاد مقارئ الجمهور بمساجد بني سويف عقب صلاة الجمعة وسط إقبال من المصلين

يوميات أربعينية في رحلة حفظ القرآن (الحلقة الأولى) بعد سنتين من المحاولات.. هل يمكن أن تبدأ الرحلة من جديد؟ كانت راضية، وهي سيدة في الأربعين من عمرها، تحمل حلمًا كبيرًا في قلبها: أن تحفظ كتاب الله. على مدار عامين كاملين، حاولت أن تحفظ القرآن بمفردها. كانت تجلس مع المصحف، تحفظ ما تستطيع، وتراجع كما تعرف. وبالفعل، استطاعت أن تحفظ ثلاثة أجزاء، لكنها مع مرور الوقت بدأت تنسى كثيرًا مما حفظته. لم تكن المشكلة في رغبتها أو حبها للقرآن، بل في أنها لم تكن تعرف الطريق الصحيح للحفظ. لم تكن تعلم أهمية الالتزام بمعلمة، أو وجود ورد يومي للقراءة، وورد للحفظ، وتسميع مستمر، وخطة واضحة للتثبيت والمراجعة. ومع كثرة النسيان، بدأت تشعر بالحزن، لكنها لم تفقد الأمل. وفي أحد الأيام، قالت لصديقتها رحمة: "لا بد أن أبحث عن معلمة تساعدني على حفظ القرآن بطريقة صحيحة." ابتسمت رحمة وقالت: "أعرف معلمة متميزة اسمها زهراء، سأعطيك رقمها." أخذت راضية الرقم، وظلت تنظر إليه قليلًا، ثم جمعت شجاعتها واتصلت. ردت المعلمة زهراء بكل ترحاب، وبعد السلام والسؤال عن الحال، سألتها: "كم عمرك؟" فأجابت راضية: "أربعون عامًا." أخبرتها المعلمة أنها ستضمها إلى مجموعة من الحافظات، وكانت أغلبهن أكبر سنًا منها. أغلقت راضية الهاتف وهي تحمل شعورين مختلفين في قلبها. كانت فرحة لأنها أخيرًا وجدت من يرشدها إلى الطريق الصحيح، وشعرت أن حياتها ستصبح أكثر تنظيمًا مع القرآن. وفي الوقت نفسه كانت حزينة لأن دار التحفيظ بعيدة عن منزلها، والمسافة طويلة ومتعبة. لكن كلما نظرت إلى المصحف قالت لنفسها: "لا بأس... ما دام الطريق يوصلني إلى حفظ كلام الله، فسأتحمل التعب، وسأجتهد أكثر." بدأت راضية أولى خطواتها في الدار، ولاحظت المعلمة زهراء شيئًا مميزًا فيها؛ كانت كثيرة السؤال، شديدة التركيز، حريصة على فهم كل ملاحظة وكل توجيه. فشعرت المعلمة بالسعادة، وقالت في نفسها: "هذه الرغبة الصادقة هي بداية النجاح." وهكذا بدأت رحلة راضية الحقيقية مع القرآن... رحلة مليئة بالتحديات والأمل، وما زالت البداية فقط. ❓سؤال الحلقة الأولى: هل سبق أن بدأت هدفًا مهمًا ثم توقفت أو تعثرت، قبل أن تقرر العودة إليه من جديد؟ وما الذي شجعك على المحاولة مرة أخرى؟
يوميات أربعينية في رحلة حفظ القرآن (الحلقة الأولى) بعد سنتين من المحاولات.. هل يمكن أن تبدأ الرحلة من جديد؟كانت راضية، وهي سيدة في الأربعين من عمرها، تحمل حلمًا كبيرًا في قلبها: أن تحفظ كتاب الله.على مدار عامين كاملين، حاولت أن تحفظ القرآن بمفردها. كانت تجلس مع المصحف، تحفظ ما تستطيع، وتراجع كما تعرف. وبالفعل، استطاعت أن تحفظ ثلاثة أجزاء، لكنها مع مرور الوقت بدأت تنسى كثيرًا مما حفظته.لم تكن المشكلة في رغبتها أو حبها للقرآن، بل في أنها لم تكن تعرف الطريق الصحيح للحفظ. لم تكن تعلم أهمية الالتزام بمعلمة، أو وجود ورد يومي للقراءة، وورد للحفظ، وتسميع مستمر، وخطة واضحة للتثبيت والمراجعة.ومع كثرة النسيان، بدأت تشعر بالحزن، لكنها لم تفقد الأمل.وفي أحد الأيام، قالت لصديقتها رحمة:"لا بد أن أبحث عن معلمة تساعدني على حفظ القرآن بطريقة صحيحة."ابتسمت رحمة وقالت:"أعرف معلمة متميزة اسمها زهراء، سأعطيك رقمها."أخذت راضية الرقم، وظلت تنظر إليه قليلًا، ثم جمعت شجاعتها واتصلت.ردت المعلمة زهراء بكل ترحاب، وبعد السلام والسؤال عن الحال، سألتها:"كم عمرك؟"فأجابت راضية:"أربعون عامًا."أخبرتها المعلمة أنها ستضمها إلى مجموعة من الحافظات، وكانت أغلبهن أكبر سنًا منها.أغلقت راضية الهاتف وهي تحمل شعورين مختلفين في قلبها.كانت فرحة لأنها أخيرًا وجدت من يرشدها إلى الطريق الصحيح، وشعرت أن حياتها ستصبح أكثر تنظيمًا مع القرآن.وفي الوقت نفسه كانت حزينة لأن دار التحفيظ بعيدة عن منزلها، والمسافة طويلة ومتعبة.لكن كلما نظرت إلى المصحف قالت لنفسها:"لا بأس... ما دام الطريق يوصلني إلى حفظ كلام الله، فسأتحمل التعب، وسأجتهد أكثر."بدأت راضية أولى خطواتها في الدار، ولاحظت المعلمة زهراء شيئًا مميزًا فيها؛ كانت كثيرة السؤال، شديدة التركيز، حريصة على فهم كل ملاحظة وكل توجيه.فشعرت المعلمة بالسعادة، وقالت في نفسها:"هذه الرغبة الصادقة هي بداية النجاح."وهكذا بدأت رحلة راضية الحقيقية مع القرآن... رحلة مليئة بالتحديات والأمل، وما زالت البداية فقط.❓سؤال الحلقة الأولى:هل سبق أن بدأت هدفًا مهمًا ثم توقفت أو تعثرت، قبل أن تقرر العودة إليه من جديد؟ وما الذي شجعك على المحاولة مرة أخرى؟

انعقاد مقارئ الجمهور بمساجد بني سويف عقب صلاة الجمعة وسط إقبال من المصلين

بني سويف جريدة نسر العروبة ..

في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر صحيح تلاوة القرآن الكريم وتعليم أحكام التجويد، وحرصها على خدمة كتاب الله تعالى وتعزيز الوعي الديني، انعقدت اليوم الجمعة الموافق 12 يونيو 2026 مقارئ الجمهور بعدد من مساجد محافظة بني سويف عقب صلاة الجمعة، وسط حضور وإقبال ملحوظ من رواد المساجد ومحبي تلاوة القرآن الكريم.

قافلة دعوية مشتركة بين الأوقاف والأزهر الشريف بإدارة أوقاف الواسطى لنشر الفكر الوسطي المستنير – للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=144070

أجواء إيمانية وتعليم أحكام التلاوة والتجويد وشهدت المقارئ أجواءً إيمانية مميزة، حيث تولى السادة الأئمة الإشراف على حلقات التلاوة، والعمل على تصحيح قراءة المشاركين وشرح أحكام التجويد بصورة مبسطة، بما يساعد على إتقان تلاوة القرآن الكريم وفقًا للأحكام الصحيحة. كما تضمنت المقارئ توجيهات دينية وتربوية تسهم في تعزيز ارتباط المصلين بكتاب الله تعالى، وتشجيعهم على المواظبة على التلاوة والتدبر وفهم المعاني السامية للقرآن الكريم.

وزارة الأوقاف تواصل جهودها في خدمة القرآن الكريم وتأتي مقارئ الجمهور ضمن البرامج القرآنية التي تنظمها وزارة الأوقاف في مختلف المحافظات، بهدف نشر الثقافة القرآنية بين جميع فئات المجتمع، وإتاحة الفرصة للراغبين في تعلم التلاوة الصحيحة والاستفادة من خبرات الأئمة والمتخصصين.

وأكدت مديرية أوقاف بني سويف استمرار عقد مقارئ الجمهور بشكل دوري داخل المساجد، في إطار خطتها الهادفة إلى خدمة القرآن الكريم وتعليم أحكامه، بما يعزز من مكانة كتاب الله في حياة المسلمين. دعوة للمشاركة في المجالس القرآنية ودعت المديرية المواطنين ورواد المساجد إلى المشاركة في هذه المجالس القرآنية المباركة، والاستفادة من الدروس والتوجيهات المقدمة خلالها، لما لها من أثر كبير في تحسين التلاوة وتنمية الوعي الديني وترسيخ القيم الإسلامية الصحيحة.

ختام وتؤكد مقارئ الجمهور بمساجد بني سويف الدور الريادي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في خدمة القرآن الكريم ونشر علومه، من خلال برامج دعوية وتعليمية تسهم في بناء الإنسان وتعزيز ارتباطه بكتاب الله تعالى.

الكلمات المفتاحية: مقارئ الجمهور، أوقاف بني سويف، وزارة الأوقاف، تلاوة القرآن الكريم، أحكام التجويد، تعليم القرآن، مساجد بني سويف، مقارئ القرآن، القرآن الكريم، أخبار بني سويف اليوم.