“سفراء التنوير في بني سويف”.. تفاصيل ليلة تكريم خريجي المركز الثقافي الإسلامي دفعة 2025
غراس العلم تجني ثمارها خلف جدران المركز الثقافي الإسلامي ببني سويف، لم تكن مجرد ساعات دراسية مرت، بل كانت رحلة في أعماق الفكر والوعي.
فماذا حدث حينما حانت لحظة الحصاد؟
وفي مشهد مهيب يجمع بين هيبة العلم وفرحة النجاح، شهدت المحافظة حدثاً استثنائياً عكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان وتنمية العقول.
هل أنتم مستعدون للتعرف على كواليس الليلة التي تسلم فيها “جنود الفكر الوسطي” راية التنوير؟
احتفالية كبرى لتسليم الشهادات تحت رعاية وزارة الأوقاف، وفي أجواء مفعمة بالفخر، قام فضيلة الدكتور سعيد حامد، وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف، بتسليم شهادات التخرج لدفعة (2024 / 2025) من الدارسين والدارسات بالمركز الثقافي الإسلامي.
حضر المراسم كوكبة من القامات العلمية والقيادية، من بينهم:
الأستاذ الدكتور مبروك عبد العظيم: عميد المركز الثقافي.
الأستاذ الدكتور أحمد سيد يونس: المحاضر بالمركز.
الأستاذ أيمن تهامي: مدير المركز.
رسائل “وكيل الأوقاف” لخريجي الدفعة الجديدة خلال كلمته التي اتسمت بالحماس، أكد الدكتور سعيد حامد أن الوزارة تضع المراكز الثقافية في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن الهدف ليس مجرد منح شهادات، بل صناعة “كوادر واعية” تحمل الفكر الوسطي المستنير.
أبرز ما جاء في كلمة وكيل الوزارة: الفكر الوسطي: ضرورة نشر صحيح الدين لمواجهة الأفكار المغلوطة. الإشادة بالمستوى: أعرب عن سعادته بالمستوى العلمي المتميز والالتزام الذي أظهره الخريجون.
المحاضرة العلمية: ختم اللقاء بمحاضرة حث فيها الخريجين على الاستمرار في طلب العلم، مستشهداً بقوله تعالى: «وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا».
بداية الرحلة لا نهايتها لم تكن الصور التذكارية التي التُقطت في نهاية الحفل مجرد توثيق لحدث، بل كانت إعلاناً عن انطلاق جيل جديد من المثقفين الإسلاميين في شوارع وقرى بني سويف، مسلحين بالعلم والمنطق الوسطي.
وبعد هذا العرس العلمي الجميل..
هل ترى أن المراكز الثقافية الإسلامية هي السلاح الأقوى حالياً في معركة الوعي ونشر الفكر المستنير بمحافظاتنا؟






























اترك رد
View Comments