شيخ الأزهر يحذر من عزل الأبناء عن تاريخهم: التعليم الأجنبي لا يجب أن يكون بديلاً عن الهوية الوطنية
حذر فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من خطورة عزل الأبناء عن تاريخ أمتهم وماضيها الحضاري، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى ضعف الانتماء وفقدان الاعتزاز بالهوية الوطنية.
وأشار شيخ الأزهر إلى أن انتشار التعليم الأجنبي في بعض المجتمعات العربية أصبح في بعض الأحيان على حساب التعليم الوطني، لافتًا إلى أن الأمر تحول لدى بعض الأسر إلى مظهر اجتماعي للتباهي، بدلاً من التركيز على بناء وعي حقيقي لدى الأبناء بتاريخهم وثقافتهم.
وأكد أن الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء يبدأ من التعليم، مشددًا على أهمية ربط الأجيال الجديدة بتاريخ أمتهم وقيمها الحضارية، حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي يشهدها العالم اليوم.
وأضاف أن الاعتزاز بالهوية لا يتعارض مع الانفتاح على الثقافات الأخرى أو تعلم اللغات الأجنبية، بل يجب أن يكون ذلك في إطار الحفاظ على الثوابت الثقافية والوطنية.
برأيك.. هل أصبح التعليم الأجنبي ضرورة لمستقبل الأبناء أم أنه يهدد الهوية الوطنية؟









اترك رد
View Comments