بكلمات مؤثرة ورسالة مليئة بالامتنان.. لميس الحديدي تكشف جانبًا إنسانيًا نادرًا في عيد ميلادها

بكلمات مؤثرة ورسالة مليئة بالامتنان.. لميس الحديدي تكشف جانبًا إنسانيًا نادرًا في عيد ميلادها
بكلمات مؤثرة ورسالة مليئة بالامتنان.. لميس الحديدي تكشف جانبًا إنسانيًا نادرًا في عيد ميلادها

بكلمات مؤثرة ورسالة مليئة بالامتنان.. لميس الحديدي تكشف جانبًا إنسانيًا نادرًا في عيد ميلادها

في لحظة مختلفة امتزجت فيها المشاعر بالصدق والامتنان، خرجت الإعلامية لميس الحديدي عن صمتها المعتاد تجاه حياتها الخاصة، لتوجه رسالة إنسانية مؤثرة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها. رسالة حملت الكثير من الدفء والاعتراف بالحب والدعم، وكشفت جانبًا نادرًا من شخصية الإعلامية الشهيرة التي اعتاد الجمهور رؤيتها قوية وحاسمة على الشاشة، لكنها هذه المرة ظهرت بقلب الأم والابنة والصديقة والإنسانة الممتنة لكل من ساندها.

رسالة خاصه جدا

لا اكتب عن مشاعرى كثيرا فأعتبرها دائما شأناً يخصنى وحدي .. لكن هذه المرة و هذا اليوم بالذات ( عيد ميلادى) فى عنقي ديّن يجب ان أسدده لكم جميعاً .. ليس فقط لمحبتكم اليوم و لكن طوال الفتره الماضيه .. هو ديّنٌ من الإمتنان و الشكر و العرفان لكل الحب الذى غمرني من كل مكان من اهلى و اصدقائى و زملائى و جمهورى..

و بخاصةٍ هؤلاء الذين لا يعرفونني شخصياً .. الذين يقابلونني فى أي مكان و كأننى واحدةٌ منهم ..كل سيدة قابلتنى و أخدتنى بالحضن بمحبه غامرة ، كل من كتب عنى كلمة حب او تقدير او تهنئة ، كل شخص من داخل مصر او خارجها ارسل لى رسالة محبة..

إلى كل هؤلاء

هى رسائل ليست من مجهولين .. فأنا أعرفكم جميعا ..

قد لا اعرف أسماءكم

لكنني أعرفكم جيداً نساءً و رجالاً

أعرفكم لأنني فى بيوتكم كل ليله و انتم معى كل ليله لسنوات ..عرفتوني فى كل احوالى سعيده ، حزينه ، محتفله ، مريضة كنت دائما معكم و كنتم معي ..فولدت بيننا علاقه و كأننى واحده منكم ..و أنا واحدة منكم من أرض هذا البلد الطيب الذى علمني أبي – رحمة الله عليه- كيف أتشبث به و كيف يكون معنى الوطن.

إليكم جميعا إلى كل من قدم لى مدداً من الدعم و الحب ..-و هو مدد لأنه بحمد الله لم ينقطع – إليكم جميعاً

شكرا شكرا شكرا

فمن هذا المدد تأتي القوة ، و من هذا المدد تولد العزيمة و من هذا المدد تتجدد السعادة .

شكرا لأمي التى قضت عمرها تدعمنى و تعلمني حتى بعد ان زادت سنوات عمرى فمازلت طفلتها .. و مازلت أتعلم منها ربنا يخليها لي (و هذه نعمة.)

شكرا لأخي الذى يقف صلباً قوياً فى ظهري و ظهر ابني دائماً (و هذه نعمة)..

شكرا لإبني الذى كنت دائماً أراه طفلاً فإذا به رجل يمنحنى الحب و السند و يختار لي عروس جميلة أصبحت ابنتى و أكملت العائلة سعادة (و تلك ايضا نعمة) .

شكرا لأصحابي البنات “جيش الجميلات” الدعم الذى لا ينقطع و اللواتي اثبتن ان الصداقه الحقيقيه غير الزائفة ليست وهماً و ليست من المستحيلات .. و لا يجب أبدا ان نكفر بها مهما حدث (. و الأصحاب الحلوين رزق ونعمة )

نعم الله لا تعد و لا تحصى ..

طيب …نفسك فى ايه يا لميس فى عيد ميلادك؟؟ غير الهدايا طبعا 😀 و الصحة و الستر،

نفسى إبني نور يكون سعيد ، و أمي ربنا يديها الصحة و أرجع شغلى بقى 😀علشان وحشتوني .

نعم الله كثيرة كثيرة ( و لئن شكرتم لأزيدنكم ) و من قبل و من بعد الحمد لله الحمد لله الحمد لله

واختتمت لميس الحديدي رسالتها بكلمات حملت قدراً كبيراً من التفاؤل والامتنان، مؤكدة أن أعظم ما تتمناه هو سعادة أسرتها وعودتها مجددًا إلى عملها الذي اشتاقت إليه، موجهة الشكر لكل من أحاطها بالمحبة والدعم طوال رحلتها. فهل ترى أن الرسائل الصادقة والعفوية من المشاهير أصبحت الأقرب إلى قلوب الجمهور أكثر من الظهور الإعلامي التقليدي؟