/هذا أوانُ الإختيار! /

96407261 321787975458712 6624908082516328448 n

الشاعر/أحمد عفيفي

ياساهداً تحثو الهـوان ولا تُثارُ

وفؤادُك المكلومُ مغشيًٌ ومُنهارُ

من ذا الذي بالعشقِ صانَ فؤادَهُ

وارتاح من بطش الحوى الغدًَارُ

للعشقُ أحوالٌ وأنت فيها مُسيًَرٌ

فاقنع بما يأتيكَ للإصرارِ أخطارُ

لا تبق مأفوناً ولا تكُن مستسلماً

فاظفر بقلبك للهوى سبلٌ وأغوارُ

العشقُ ختًَالٌ فلا تأمن لصبوتهِ

وهواها من آثرت مبتورٌ ومكًَارُ

خُذْ من زمانِكَ ما يُبقيكَ يقظاناً

واكفُفْ هوانكَ لا تندم وتنهارُ

إنساها من جحدتْ هواكَ فإنًَها

لن تستفيء بغيًَها فالدهرُ دوًَارُ

إن كانَ ظنًَك أنًَ لِأمرها خطبٌ

وأن قرارها في الهجرِ إجْبارُ

فلِمَ التباكي وقد أطاحت بالوعود

ولم تصُنكَ وفيها الجورُ زنهارُ

لا شئَ يُثنيكَ عن إيثارِ جاحدةٍ

لها في الجحدِ غزواتٌ وإبحارُ

خُذْ من نقاء الروحِ إيعازاً ولا

تأبى فإنًَ ثغاءَها نهيٌ وإنكارُ

هذا أوانُ الإختيارِ فتوخًَى ولا

تقنط فللأرواحِ تُثريبٌ وإكبارُ!!