دورة القضاة الجدد.. وزيرا الأوقاف والعدل يوجهان رسائل حول العدالة والنجاح المهني
شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمستشار محمود الشريف، وزير العدل، افتتاح دورة التكوين الأساسي السادسة والخمسين للقضاة الجدد، المخصصة للقضاة المنتقلين من العمل بالنيابة إلى منصة القضاء، بحضور عدد من قيادات الوزارتين.
شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمستشار محمود الشريف، وزير العدل، افتتاح دورة التكوين الأساسي السادسة والخمسين للقضاة الجدد، التي يخوضها القضاة المنتقلون من العمل بالنيابة إلى منصة القضاء.
وحضر من جانب وزارة الأوقاف المستشار جلال عبد العاطي، المستشار القانوني لوزارة الأوقاف، والدكتور عبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة. وبدأت فعاليات الدورة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها القارئ الشيخ عمر ناصر، أحد نجوم دولة التلاوة في موسمها الأول.
وزير العدل: الحيدة سبيل القضاء وفي كلمته، رحب وزير العدل بوزير الأوقاف والقضاة الحاضرين، مؤكدًا أن دورة التكوين الأساسي تستهدف صقل مهارات القاضي وتعزيز قدرته على أداء رسالته القضائية بكفاءة واقتدار.
وشدد وزير العدل على أن الحيدة تمثل سبيل القضاء، وأن القاضي مطالب بأن يصون في نفسه سمعة القضاء ومكانته، وأن يتحرى الحق ويتوخى الدقة في إصدار الأحكام، مع الحرص على كثرة الاطلاع وتوسيع مداركه العلمية والمعرفية.
كما دعا القضاة الجدد إلى توقير شيوخ القضاء واحترام خبراتهم وتقدير مكانتهم، والحفاظ على مكانة الزملاء، مؤكدًا أن هيبة القضاء لا تُبنى إلا بالعدل وحسن الخلق. وأكد أن العدل يمثل عماد المجتمع وأحد أهم دعائم استقراره، ومن ثم تواصل الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعم رسالة القضاء وتعزيز قدرته على أداء دوره في إرساء العدالة وصون الحقوق.
وأوضح وزير العدل أن التعاون بين وزارتي العدل والأوقاف يأتي انطلاقًا من الدور الذي تؤديه وزارة الأوقاف في تقديم الفهم الصحيح لمقاصد الدين، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي عُرفت بها الدولة المصرية.
وأعرب عن سعادته بتلبية وزير الأوقاف دعوة المشاركة في هذا الحدث، داعيًا القضاة إلى حسن الاستماع إلى كلمته.
وزير الأوقاف: القضاة الجدد أمام مرحلة جديدة من المسؤولية ومن جانبه، رحب وزير الأوقاف بوزير العدل والقضاة والحضور، معربًا عن خالص شكره لوزير العدل على دعوته للمشاركة في هذا الحدث.
وهنأ وزير الأوقاف الحضور بمناسبة المولد النبوي الشريف، ونحن في شهر ربيع الأول، مؤكدًا أن القضاة المشاركين في الدورة مقبلون على مرحلة جديدة من حياتهم المهنية، ينتقلون خلالها من العمل بالنيابة إلى ساحات القضاء ومنصة الحكم، بما تحمله هذه المرحلة من مسؤولية عظيمة تجاه المجتمع.
أسامة الأزهري: العلم والمهارة وحب العمل أسس النجاح واستعرض وزير الأوقاف عناصر النجاح والتوفيق في العمل والنجاح المهني، موضحًا ضرورة اجتماع ثلاثة جوانب أساسية في أداء أي مهنة على الوجه الأمثل، وهي: الجانب المعرفي، والجانب المهاري، والجانب الوجداني.
وأوضح أن الجانب المعرفي يتمثل في الدراسة والاطلاع، بينما يرتبط الجانب المهاري بالتدريب وإتقان التطبيق العملي، في حين يتعلق الجانب الوجداني بحب الإنسان لعمله وشغفه به وإقباله عليه.
وأكد أن امتلاك المعرفة والمهارة وحدهما لا يكفيان لتحقيق النجاح الكامل، ما لم يصاحبهما حب للعمل وصدق في أدائه وإتقان وتفانٍ فيه.
وبيّن أن هذه المعاني تمنح العمل قيمته، وتحقق عناصر النجاح التي تساعد المؤسسة القضائية أو أي مؤسسة أخرى على النهوض بأعبائها وخدمة الوطن والإنسان، كما تفتح أبواب التوفيق والبركة والقبول من الله تعالى.










اترك رد
View Comments