المشكلات الزوجية وكيف عالجها الاسلام

المشكلات الزوجية وكيف عالجها الإسلام
المشكلات الزوجية وكيف عالجها الإسلام

المشكلات الزوجية وكيف عالجها الاسلام

كثرت المشكلات الزوجية وتعددت، خاصة في السنوات الأخيرة، وسبب هذه المشكلات هو اختلاف الفكر والفهم بين الزوجين، وتمسك كل واحد من الطرفين برأيه، واقتناعه بأنه على صواب وأن الطرف الآخر على غير الصواب، مما يترتب على هذا الاختلاف من نشوز، بمعنى تعالي كل طرف على الآخر.

وقد أشار القرآن الكريم إلى نشوز الزوجة على زوجها تارة، وإلى نشوز الزوج على زوجته تارة أخرى، وعرض القرآن هذا النشوز، وعرض معه طرق الحل والعلاج منه، فقال تعالى مخبرًا عن نشوز الزوجة على زوجها وكيفية الحل: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ [النساء: 34].

ففي الآية الكريمة عرض للمشكلة، وعرض للعلاج أيضًا؛ فنشوز الزوجة معناه الترفع والتعالي على الزوج، وله أسباب كثيرة، فقد يكون بسبب جمال الزوجة، أو بسبب غناها وكثرة أموالها، أو بسبب عدم وجود صاحب الرأي السديد قريبًا منها، كأبيها أو أخيها أو أمها، الذين يشيرون عليها بالرأي السليم.

هذه الأسباب وغيرها قد تكون سببًا في النشوز؛ ولذلك ذكر القرآن الحل لهذه المشكلة في نقاط:

أولًا: موعظة الزوج لزوجته بالتي هي أحسن، في قوله تعالى: ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾.

ثانيًا: هجر الزوج لزوجته في موضع الفراش، وهذا الهجر فيه دلالة على عدم رضا الزوج عن زوجته، قال تعالى: ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾.

ثالثًا: ضرب الزوج لزوجته ضربًا غير مبرح، أي غير موجع، وفسر العلماء هذا الضرب بأن يكون بالسواك، أي عود الأراك.

وهذه المراحل الثلاثة تدريجية؛ أي يبدأ الزوج مع زوجته بالموعظة، فإن استجابت الزوجة، وإلا انتقل إلى المرحلة الثانية، وهي الهجر في الفراش، فإن استجابت الزوجة، وإلا انتقل إلى المرحلة الثالثة.

وهنا في الآية الكريمة لفتة جميلة، وهي أن علاج الزوج لزوجته، والعكس، يكون في المراحل الثلاث السابقة داخل مسكن الزوجية، دون أن يتدخل أحد من الأقارب في حل الخلاف بينهما داخل مسكن الزوجية.

لذلك جاء تمام الآية: ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾.

وإن لم تستجب الزوجة في المراحل الثلاث السابقة، كانت المرحلة الرابعة، وهي أنه إذا لم يتوصلا إلى حل بينهما، أو خاف كل منهما، أو أحدهما، اتساع الخلاف أو وقوع الشقاق بينهما، فالحل أن يدخل الزوج قريبًا له لحل الخلاف، وكذلك تتدخل الزوجة بقريب لها لحل الخلاف أو المشكلة.

وهذا القريب أو الحكم ينبغي أن يكون ذا صلة بالله تعالى، حتى يوفقه الله للإصلاح بين الزوجين، قال تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾ [النساء: 35].

نحن نتقن فن التدين بنفاق وكذب

– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=146098

لا تطلبوا الدنيا بالدين، وإنما اطلبوا الآخرة

– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=146094

فساد الموازين

– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=146030

جيلٌ أكلت السنوات شبابه –

للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145916



الزمن والوقت ٠٠٠ أسرار ودلالات

– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145854

محمد ﷺ.. رحمةٌ للعالمين وقدوةٌ للإنسانية

للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145097

«مَن فرح بنا فرحنا به»

– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145061

الكمالات الإنسانية للنبي صلى الله عليه وسلم

– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145025

منّة الله على العالمين بميلاد الصادق الأمين

– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145103

توجيهات لأولياء الأمور والطلاب – للمزيد اتبع الرابط التالي

– https://www.nesral3roba.com/?p=145821

العلم النافع((العمل بالعلم)) –

للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145818

السنن المهجورة.. كنوز نبوية نغفل عنها في زحام الحياة

– للمزيد اتبع الرابط التالي – https://www.nesral3roba.com/?p=145803